الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٠٤ - باب المؤمن وعلاماته
نصَّ على أنّ التحامل يتعدّى إلى المفعول بنفسه. وصاحب النهاية اعترف بذلك، ولكن فسّر بمعنىً لا يناسب هذا المقام؛ قال: «تحاملت الشيء: تكلّفته على مشقّة». [١]
وصاحب الصحاح فسّره بما يناسب المقام ولكن جعل صلته «على» قال: تحامل عليه: مال».
وفي الصحاح: «تحامل في الأمر، وبه: تكلّفه على مشقّة؛ وعليه: كلّفه ما لا يطيق». [٢]
وفي الأساس: «تحاملته: احتملته على مشقّة؛ وتحامل على فلان: لم يعدل». [٣]
قوله: (لا يُحَدِّثُ أمانَتَهُ الأصدقاءَ). [ح ٣/ ٢٢٨٢]
أي لا يظهر لأحد، ولا يخبره بما استودع أمانة- قولًا كان أو مالًا- ولو كان ذلك صديقه.
قوله: ( [لايَكْتُمُ شَهادَتَه] من البُعداء). [ح ٣/ ٢٢٨٢]
في بعض النسخ بدل «البُعداء»: الأعداء؛ وهو الأنسب.
قوله: (يُعَيَّرُ). [ح ٤/ ٢٢٨٣]
في بعض النسخ: «لا يعبّر».
قوله: (ولا في دِينه ضَياعٌ). [ح ٤/ ٢٢٨٣]
في القاموس: «ضاع يضيع ضياعاً- بالفتح-: هلك». [٤]
قوله: (يَكيعُ عن الخَنا). [ح ٤/ ٢٢٨٣]
في القاموس: «كعت عنه: إذا هبته وجبنت عنه، [٥] وخنا خنواً: فحش كخني كرضي» [٦].
قوله: (المُطهَّرونَ أطمارَهم). [ح ٥/ ٢٢٨٤]
في القاموس: «الطمر- بالكسر-: الثوب الخلق، والكساء البالي من غير الصوف.
[١]. النهاية، ج ١، ص ٤٤٣ (حمل).
[٢]. لم نعثر عليها في الصحاح، ولكن في القاموس المحيط بعين العبارة، ج ٣، ص ٣٦١ (حمل).
[٣]. أساس البلاغة، ص ١٤٢ (حمل).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٥٧ (ضاع).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٨٠ (كعت).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٢٦ (خنو).