الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٧١ - باب مولد الصاحب
آن جماعت اطلاق مىشود. و كيفيت ظهور ايشان در تواريخ، مشروح ومسطور است واين مختصر، احتمال گنجايش آن ندارد. [١] انتهى كلام صاحب روضة الصفا.
قوله: (فزرتُ العراق وزرت [٢] طوس). [ح ١٣/ ١٣٦٩]
وفي بعض النسخ: «ووردت طوس» مكان «وزرت».
وفي شرح الفاضل الصالح:
ليس المراد أنّ زيارة طوس بعد زيارة العراق، بل المراد أنّه زار طوس وزار العراق، وعزم أن لا يخرج من العراق وهو بغداد إلّاعن بنيّة من أمره، وهو علمه بوجود القائم ٧. والذي يدلّ على ذلك ما ذكره الصدوق في كتاب إكمال الدين في هذا الحديث قال- يعني الحسن بن الفضل-: وضاق صدري ببغداد في مقامي، فقلت:
أخاف أن لا أحجّ في هذه السنة، ولا أنصرف إلى منزلي، وقصدت أبا جعفر أقتضيه جواب رقعة كتبتها، فقال: «صر إلى المسجد الذي في مكان كذا وكذا؛ فإنّه يجيئك رجل يخبرك بما تحتاج إليه» فقصدت المسجد، وأنا فيه إذ دخل عليّ رجل، فلمّا نظر إليّ سلّم وضحك، وقال لي: «أبشر فإنّك ستحجّ في هذه السنة، وتنصرف إلى أهلك سالماً إن شاء اللَّه تعالى». [٣]
قوله: (حتى اتَصَدَّقَ). [ح ١٣/ ١٣٦٩]
بالبناء للمفعول، أي حتّى أحتاج بحيث يجوز لي أخذ الصدقة. وليعلم أنّ هذا الاستعمال من باب الحذف والإيصال؛ لأنّ التصدّق يتعدّى ب «على». يقال: تصدّق عليَّ، كما ورد في الأدعية الجليلة، فكان القياس أن يقول: حتّى يتصدّق عليَّ.
وقوله: (بالمقام). [ح ١٣/ ١٣٦٩]
أي في بغداد.
وقوله: (إلى محمّد بن أحمد). [ح ١٣/ ١٣٦٩]
في إرشاد المفيد: «كان أحمد بن محمّد السفير يومئذٍ».
[١]. تاريخ روضة الصفا، ج ٣، ص ٤٩٧.
[٢]. في الكافي المطبوع: «ووردت».
[٣]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٧، ص ٣٤٦.