الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٦٠ - باب مولد أبي محمّد الحسن بن عليّ
قوله: (نُخْلِفُ عليك دابّةً) [١]. [ح ١٥/ ١٣٤٤]
في القاموس: «يُقال لمن هلك له مال يعاض عنه: أخلف اللَّه لك وعليك وخلف اللَّه لك. ويجوز خلف اللَّه عليك في المال ونحوه. ويجوز في مضارعه يخلف كيمنع نادراً». [٢]
قوله: (يَتَهَدَّدُكَ). [ح ١٦/ ١٣٤٥]
في القاموس: «التهديد: التخويف، وكذلك التهدّد». [٣]
قوله: (لَاجْلِيَنَّهم عن جديد الأرض). [ح ١٦/ ١٣٤٥]
في الصحاح: «الجلاء: الخروج من البلد وقد جلوا عن أوطانهم، وجلوتهم أنا، يتعدّى ولا يتعدّى. ويقال أيضاً: أجلوا عن البلد، وأجليتهم أنا، كلاهما بالألف» [٤] انتهى.
وفي النهاية: «فيه: ما على جديد الأرض، أي وجهها». [٥]
قوله: (أقْصُرَ لِعُمُرِه). [ح ١٦/ ١٣٤٥]
في القاموس: «القَصْر والقِصر- كعنب-: خلاف الطول، قصر ككرم فهو قصير.
وقصره يقصره: جعله قصيراً». [٦]
قوله: (آجَرَكَ اللَّه). [ح ١٧/ ١٣٤٦]
في القاموس: «الأجر: الجزاء على العمل كالإجارة مثلّثةً، والجمع أُجور. أجره يأجره ويأجره: جزاه كآجره». [٧]
قوله: (قد غَصَبَها). [ح ١٨/ ١٣٤٧]
في القاموس: «غصبه يغصبه: أخذه ظلماً. وفلاناً على الشيء: قهره». [٨]
أقول: ليس في القاموس تعديته إلى مفعولين بنفسه كما في الرواية.
[١]. في الكافي المطبوع: «دابّة عليك».
[٢]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٣٨ (خلف).
[٣]. راجع: القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٤٨ (هدد).
[٤]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٠٤ (جلا).
[٥]. النهاية، ج ١، ص ٢٤٦ (جدد).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١١٧ (قصر).
[٧]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٦٢ (أجر).
[٨]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١١١ (غصب).