الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٣٤ - باب مولد أبي الحسن الرضا
قوله: (سنة ثمان) إلى قوله: (سنة ثلاث ومائتين).
في آخر الباب: (عاشَ ٧ بعد موسى بن جعفر عشرين سنة إلّاشهرين أو ثلاثة). فتدبّر.
قوله: (من هذه الطاغية). [ح ٢/ ١٢٩٩]
يعني بها هارون الرشيد لعنه اللَّه، لا المأمون.
قوله: (لِيَجْهَدْ جَهْدَه). [ح ٢/ ١٢٩٩]
في القاموس: «الجهد: الطاقة- ويضمّ- والمشقّة». [١]
قوله: (فَخَلَّا يَدَهُ). [ح ٣/ ١٣٠٠]
أي ترك الرفع لترجع على ما كانت عليه.
في القاموس: «خلّى الأمر وتخلّى منه وعنه: تركه». [٢]
وفي بعض النسخ: «فخلا به» في القاموس: «خلا به وإليه ومعه: سأله أن يجتمع به في خلوة». [٣]
قوله: (فأصَبْتُ والغلامَ). [ح ٤/ ١٣٠١]
بالنصب على أنّه مفعول معه.
قوله: (إنّ طائفَ بنَ المُسَيِّبِ يَدورُ). [ح ٤/ ١٣٠١]
في القاموس: «الطائف: العسس». [٤]
قوله: (فَأَعْجَبَني حُسْنُه). [ح ٤/ ١٣٠١]
في الباب السابع من الركن الثالث من كتاب إعلام الورى بعد ذكر طرف من معجزاته ٧ التي ظهرت في أيّام حياته:
وأمّا ما ظهر للناس بعد وفاته- من بركة مشهده المقدّس وعلاماته، والعجائب التي يشاهدها الخلق فيه، وأذعن العامّ والخاصّ له، وأقرّ المخالف والمؤالف به إلى يومنا
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٨٦ (جهد).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٢٥ (خلا).
[٣]. المصدر.
[٤]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٧٠ (طوف).