الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٠٠ - باب مولد أمير المؤمنين (صلوات اللَّه عليه)
و في النهاية: «فيه: لا تأخذه في اللَّه هوادة، أي لا يسكن عند وجوب حدّ للّه، ولا يحابى فيه أحداً. والهوادة: السكون، والرخصة، والمحاباة». [١]
قوله: (ورأيُك عِلْمٌ وعَزْمٌ فيما فعلتَ). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في شرح الفاضل الصالح: «أي رأيك فيما فعلت علمٌ، لا ظنّ وتخمين، وعزمٌ عليه، لا تردّد فيه». [٢]
قوله: (وَاعْتَدَلَ بك الدينُ). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في الشرح: «تقديم الظرف على الفاعل لقصد الحصر، والظرف متعلّق بالأفعال الأربعة- أعني «نهج» وما عطف عليه- على سبيل التنازع». [٣]
قوله: (وأتعَبْتَ مَنْ بَعْدَك). [ح ٤/ ١٢٣٦]
أي لِعظَم مصيبتك.
قوله: (وَجَلَلْتَ [٤] عن البكاء). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في الشرح: «أي فعظمتَ عن أن نبكي عليك ويأتي بحقّ البكاء». [٥]
قوله: (وَهَدَّتْ مصيبتُك الأنام). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في القاموس: «الهدّ: الهدم الشديد، والكسر». [٦]
قوله: (قُنَّةً راسياً). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في القاموس: «القنّة- بالضمّ-: قلّة الجبل، والمتفرّد المستطيل في السماء». [٧]
قوله: (ولا أحْرَمَنا أجْرَك). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في القاموس: «حرمه الشيء- كضربه وعلمه- حِرماناً بالكسر-: منعه. وأحرمه لُغَيَّةٌ» [٨].
[١]. النهاية، ج ٥، ص ٢٨١ (هود).
[٢]. شرح أصول الكافي، ج ٧، ص ٢٠٨.
[٣]. شرح أصول الكافي، ج ٧، ص ٢٠٨.
[٤]. في الكافي المطبوع: «فجللت».
[٥]. شرح أصول الكافي، ج ٧، ص ٢٠٨.
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٤٧ (هدد).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٦١ (قنن).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٩٤ (حرم).