منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٣٨٤
قلمداد مى نمايد.در حالى كه قرآن مى گويد:عزيز از يوسف معذرت خواست.اين تفاوتها گواه بر اين است كه قرآن به هيچ وجه متأثر از تورات نبوده بلكه مهيمن ومصحح اين كتاب است.
٣ـ انتشار عشق همسر عزيز در مصر
هيچ رازى در جهان مخفى نمى ماند و هيچ كارى راكه مى خواهى كسى متوجه آن نباشد انجام مده زيرا سرانجام راز به بيرون درز مى كند.عزيز تصور كرد كه با نصيحت وپند، آبروى خانواده او محفوظ مى ماند، درحالى كه چيزى نگذشت كه در مصر خبر عشقبازى همسر او با يوسف منتشر گرديد وقرآن اين بخش از قصه را چنين بيان مى كند:
آيات موضوع
٣٠ـ (وَ قَالَ نِسْوَةٌ فِى المَدِينَةِ امْرَأَتُ العَزيزِ تُرَاوِدُ فَتاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبّاً إنّا لَنَرَاهَا فى ضَلال مُبين).
٣١ـ (فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إلَيْهِنَّ وَ أَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَ آتَتْ كُلَّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ سِكّيناً وَ قَالَتِ اخْرُجْ عَلَيهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَ قُلْنَ حَاشَ للّهِ ما هذا بَشراً إِنْ هَذا إِلاّ مَلَكٌ كَريمٌ).
٣٢ـ (قَالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِى لُمْتُنَّنِى فِيهِ وَ لَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَ لَيَكوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ).
٣٣ـ (قَالَ رَبِّ السِّجنُ أَحَبُّ إِلىَّ مِمّا يَدْعُونَنى إلَيْهِ وإلاّ تَصْرِفْ عَنِّى كَيْدَهُنَّ أَصبُ إلَيْهِنَّ وأَكُنْ مِنَ الجَاهِلِين).
٣٤ـ (فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إنّهُ هُوَ السَّميعُ الْعَليمُ)(يوسف/٣٠ـ٣٤)