منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٢٤٨
٥
محاكمه علنى ابراهيم
ابراهيم پيروزمندانه بتكده را ترك گفت. مردم به شهر باز گشتند، شايد به شكرانه سلامتى سراغ بتها رفتند كه اداى واجب كنند، همه را شكسته وروى هم انباشته شده يافتند. با خود گفتگو كردند كه چه كس اين بلا را بر سر خدايان آنها در آورده، به فكرشان آمد كه جوانى پيوسته از آنها بدگويى مى كرد، قرآن اين بخش از زندگى ابراهيم را ياد آور مى شود:
آيات موضوع
١ـ (قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ).
٢ـ (قَالُوا سَمِعْنا فَتىً يَذْكُرهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ).
٣ـ (قَالُوا فَأتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلّهُمْ يَشْهَدُونَ).
٤ـ (قَالُوا ءَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إبْراهِيمُ).
٥ـ (قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبيرُهُمْ هذا فَسْألُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنطِقُونَ).
٦ـ (فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أنْتُمُ الظَّالِمُونَ).
٧ـ (ثمَّ نُكِسُوا عَلى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ).
٨ـ (قَالَ أفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ).
٩ـ (أُفّ لَكُمْ وَ لِما تَعْبُدونَ مِنْ دُونِ اللّهِ أفَلا تَعْقِلُونَ).(انبياء/٥٩ـ٦٧).
١٠ـ (فَأَقْبَلُوا إلَيْهِ يَزِفُّونَ).
١١ـ (قَالَ أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ).
١٢ـ (وَ اللّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ). (صافات/٩٤ـ٩٦).