منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٢١١
(وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِى الدُّنْيا وَ إِنَّهُ فِى الآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ)(بقره/١٣٠)
٣ـ او از روز نخست در صراط مستقيم توحيد، بوده وشرك نورزيده است، چنانكه در پى مناظره با مشركان وابطال عقيده آنان، چنين گفت: (إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمواتِ وَ الأرْضَ حَنيفاً وَما أَنَا مِنَ المُشْرِكينَ)(انعام/٧٩)
٤ـ او از نظر كمال، به پايه اى رسيد كه ملكوت آسمانها وزمين را با ديده دل مشاهده كرد وداراى ايمان راسخ بود. مقصود از ملكوت، همان وابستگى اين جهان به آفريدگار خويش ميباشد: (وَكَذلِكَ نُرِى إبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمواتِ وَ الأرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ)(انعام/٧٥)
٥ـ او پيامبرى صديق(در گفتار ورفتار)بود: (وَ اذْكُرْ فِى الْكِتابِ إبْرَاهيمَ إنَّهُ كَانَ صِدّيقاً نَبِيْاً)(مريم/٤١)
٦ـ او از بندگان مؤمن ونيكوكار خدا بود: (سَلامٌ عَلى إبْرَاهِيمَ * كَذلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنينَ * إنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤمِنِينَ)(صافّات/١٠٩ـ ١١١).
٧ـ او داراى قلب سليم (پيراسته از شرك) بود:(إذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْب سَليم) (صافات/٨٤)
٨ـ از انسانهاى نيرومند در عبادت وخير رسان به مردم بود.
٩ـ از انسانهاى با بصيرتى بود كه در بينش او خطا وجود نداشت.
١٠ـ از خلوص ويژه اى برخوردار و پيوسته به يادآور آخرت بود.
١١ـ از برگزيدگان بود.
١٢ـ از نيكو كاران بود.
مجموع اين صفات پنجگانه اخير در آيات زير آمده است: (وَ اذْكُرْ عِبادَنا إبْرَاهيمَ وَ إسحقَ وَ يَعْقُوبَ أُولِى الأيْدى وَالأبْصَارِ * إِنَّا أخْلَصْناهُمْ بِخالِصَة ذِكْرىَ الدّارِ * وإنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ المُصطَفَينَ الأخْيارِ)(ص/٤٥ـ٤٧).
١٣ـ او پس از نيل به مقام نبوّت ورسالت به مقام امامت رسيد حالا مقصود از