منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٢٤٤
آيد ولى انگيزه نخست روشنتر به نظر مى رسد، اينك آيات اين قسمت:
آيات موضوع
١ـ (وَ تَاللّهِ لأكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرينَ * فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً إِلاّ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إلَيْهِ يَرْجِعُونَ * قالُوا مَنْ فَعَل هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظّالِمِينَ * قالُوا سَمِعْنا فَتىً يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إبْرَاهِيمُ * قَالُوا فَأتُوا بهِ عَلى أَعْيُنِ النّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ * قَالُوا ءَأنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إبْرَاهِيمُ * قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْألُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ * فَرَجَعُوا إِلَى أنْفُسِهِمْ فَقالُوا إِنَّكُمْ أنْتُمُ الظَّالِمُونَ * ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ * قالَ أفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَ لا يَضُرُّكُمْ * أُفّ لَكُمْ وَ لِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ أفَلا تَعْقِلُونَ).(انبياء/٥٧ـ٦٧)
٢ـ (فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى النُّجُومِ * فَقَالَ إنّى سَقِيمٌ * فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرينَ * فَرَاغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ ألا تَأكُلُونَ * ما لَكُمْ لاتَنْطِقُونَ * فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِاليَمِينِ * فَأَقْبَلُوا إلَيْهِ يَزِفُّونَ * قَالَ أَتَعْبُدونَ ما تَنْحِتُونَ * وَاللّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلَونَ).(صافات/٨٨ ـ ٩٦)
ترجمه آيات
١ـ به خدا سوگند در غياب شما براى بتهايتان نقشه طرح خواهم كرد. سرانجام جز بزرگترين بت همه را قطعه قطعه كرد تا به سراغ او بيايند. گفتند: كسى كه با خدايان ما چنين كرد مسلماً ستمكار است. گفتند: شنيديم جوانى به نام ابراهيم از آنها ياد مى كرد.گفتند او را به حضور مردم بياوريد تا گواهى دهند.گفتند: اى ابراهيم تو با خدايان ما چنين كرده اى؟ گفت: شايد بزرگ آنها اين كار را كرده باشد. اگر سخن مى گويند از خودشان بپرسيد! آنها به خود آمدند و گفتند: به يقين شما ستمكاريد. آنگاه سر به زير انداختند كه مسلماً تو مى دانى