منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٤٠٤
يوسف فوراً زندانى مى شود، بى آنكه حكمى در باره او صادر گردد.
ملك مصر خوابى ديد وتعبير آن را از دانشمندان مصر طلبيد وآنها از تعبير آن عاجز ماندند.ناگهان ساقى ملك، انسان پاكدامنى را كه در زندان بود ودست بالايى در تعبير خواب داشت، به ياد آورد. با خود انديشيد چه بهتر كه خواب ملك را به او بگويد وتعبير آن را از او بخواهد؟ از اين رو فوراً ـ به اجازه ملك ـ راهى زندان شد وتعبير خواب ملك را از يوسف شنيده وبه دربار مراجعت كرد. از همين جا ملك مايل شد كه يوسف را ببيند.اكنون در اين قسمت به نقل آيات مربوط به خواب پادشاه وتعبير يوسف مى پردازيم:
آيات موضوع
٤٣ـ (وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّى أَرَى سَبْعَ بَقَرات سِمان يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلات خُضْر وَ أُخَرَ يابِسات يا أيُّهَا المَلأُ أَفْتُونى فِى رُؤْيَاىَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤيا تَعْبُرُونَ).
٤٤ـ (قالُوا أَضْغَاثُ أَحْلام وَ ما نَحْنُ بِتَأْويلِ الأَحْلامِ بِعالِمينَ).
٤٥ـ (وَقَالَ الَّذِى نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّة أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُون).
٤٦ـ (يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فى سَبْع بَقَرات سِمان يَأْكُلهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلات خُضْر وَ أُخَرَ يابِسَات لَعَلِّى أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ).
٤٧ـ (قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنينَ دَأباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فى سُنْبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُونَ).
٤٨ـ (ثُمَّ يَأْتى مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تُحْصِنُونَ).