منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٢٢٣
نيز مى شدند. ابراهيم نيز در منطق ومناظره خود، ربوبيت وتدبير آنان را، باطل مى كند وثابت مى نمايد كه اين اجرام آسمانى ناتوان تر از آنند كه ربّ ومدبّر وكارگردان زمين وانسانهاى موجود در آن باشند.
آيات موضوع
١ـ (وَكَذلِكَ نُرى إبْراهيمَ مَلَكُوتَ السَّمواتِ وَ الأرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ).
٢ـ (فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوكَباً قَالَ هذا رَبِّى فَلَمَّا أفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلينَ).
٣ـ (فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً قَالَ هذا رَبّى فَلَمَّا أفَلَ قالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِى رَبّى لأكُونَنَّ مِنَ القَوْمِ الضَّالّينَ).
٤ـ (فَلَمّا رَأىَ الشَّمْسَ بازِغَةً قَالَ هذا رَبِّى هذا أكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يا قَوْمِ إِنِّى بَريءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ).
٥ـ (إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّموَاتِ وَ الأرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ).
٦ـ (وَ حَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحاجُّونّى فِى اللّهِ وَقَدْ هَدانِ وَ لا أَخَافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إلاّ أَنْ يَشاءَ رَبِّى شَيْئاً وَسِعَ رَبِّى كُلَّ شَيء عِلْماً أفَلا تَتَذَكَّرُونَ).
٧ـ (وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَلاتَخافُونَ أَنَّكُمْ أشْرَكْتُمْ بِاللّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً فَأَيُّ الْفَريقَيْنِ أَحَقُّ بِالأمْنِ إِنْ كنْتُمْ تَعْلَمُونَ).
٨ـ (الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إيِمانَهُمْ بِظُلْم أولئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ).
٩ـ (وَ تِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إبْرَاهيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَات مَنْ نَشاءُ إنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ).(انعام/٧٥ـ٨٣)