منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ١٩٩
٥
عذاب الهى يا واكنش مخالفت
در جهان آفرينش هر كنشى، با واكنشى توأم است، البتّه واكنشى متناسب با ماهيّت كنش. در اين مورد لجاجت هاى متمادى قوم صالح، سبب شد كه آنان از رحمت الهى، دور شوند وعذاب نابود كننده اى آنان را فرا گيرد. اينك آيات اين قسمت:
آيات موضوع
١ـ (فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَ عَتَوْا عَنْ أمْرِ رَبِّهِمْ وَ قالُوا يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا إنْ كُنْتَ مِنَ المُرْسَلينَ * فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فى دارِهِمْ جاثِمينَ * فَتَوَلّى عَنْهُمْ وَ قالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبّى وَ نَصَحْتُ لَكُمْ وَ لكِنْ لاتُحِبُّونَ النّاصِحِينَ). (اعراف/٧٧ـ ٧٩)
٢ـ (فَعَقَرُوها فَقالَ تَمَتَّعُوا فِى دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّام ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوب * فَلَمّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صَالِحاً وَ الَّذينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَة مِنّا وَ مِنْ خِزْىِ يَومِئِذ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ العَزيزُ * وَ أَخَذَ الَّذينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فى ديارِهِمْ جاثِمِينَ * كَأنْ لَمْ يَغْنَوا فِيها ألا إِنَّ ثَمُودَ كَفَروا رَبَّهُمْ ألا بُعْداً لِثَمُودَ). (هود/٦٥ـ ٦٨)
٣ـ (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ * فَما أغْنى عَنْهُمْ ما كَانُوا يَكْسِبُونَ). (حجر/٨٣ـ٨٤)
٤ـ (فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ * فَأَخَذَهُمُ العَذَابُ إِنَّ فِى ذلِكَ لآيَةً وَ ما كَانَ أَكْثَرهُمْ مُؤمِنينَ). (شعراء/١٥٧ـ ١٥٨)