منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ١٧٤
٥
نزول عذاب وكيفيت آن
خدا هر گروهى را به نوعى نابوده كرده است، قوم نوح را با غرق كردن، قوم عاد را با باد، قوم ثمود را با صيحه، و...، شايد در اين مورد، ميان گناهان آنان ونوع عذاب، رابطه اى حاكم بوده است وگزينش كيفيت عذاب، در گرو مصالحى بوده است كه براى ما روشن نيست، آنچه مسلّم است، قوم هود با وزيدن بادى كشنده با بدنهاى بى روح به صورت چوبهاى خشك به روى زمين افتادند. وآيات قرآن آن را با بيانهاى گوناگون مطرح مى كند.
آيات موضوع
١ـ (فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذَا عارضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ ريحٌ فِيها عَذابٌ أليمٌ)(احقاف/٢٤)
٢ـ ( تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْء بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إلاّ مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِى الْقَوْمَ الْمُجْرِمينَ).(احقاف/٢٥)
٣ـ (فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فى أَيَّام نَحِسَات لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزيِ فِى الحَيَاةِ الدُّنيا وَ لَعَذابُ الآخِرَةِ أخْزى وَ هُمْ لاَ يُنْصَرُونَ). (فصلّت/١٦)
٤ـ (وَ أَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِريح صَرْصَر عَاتِيَة * سَخَرَّها عََلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَال وَ ثَمانِيَةَ أيّام حُسُوماً فَتَرَى القَوْمَ فيها صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْل خَاوِيَة * فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ بَاقية). (حاقّه/٦ـ ٨)
٥ـ (إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ ريحاً صَرْصَراً فى يَوْمِ نَحْس مُستَمِرّ). (قمر/١٩)