مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢٥ - تذنيب و تتميم
الكبرى للبيهقي ١٤٢: ٦ و كنز العمال ٥١٣: ٣ و ٥١٧ و مستدرك الوسائل ١٤٩: ٢ و شرح الموطأ للزرقاني ٤٢٤: ٤ و ٤٢٥).
٥-" إن الأرض لله و العباد عباد الله و من أحيا مواتا فهو أحق به" (السنن الكبرى للبيهقي ١٤٢: ٦ و ١٤٣ و كنز العمال ٥١٢: ٣ و مجمع الزوائد ١٥٧: ٤ و نصب الراية للزيلعي ٢٩٠: ٤).
و قد ذكرنا هذه الأحاديث في كتابنا" اصول مالكيت ١٤٣: ٢ و ما بعدها ط ١" و ذكرنا مصادرها من العامة و الخاصة و أوضحنا دلالتها، و لسنا في مقام الاستقصاء و البحث، و الغرض ذكر قليل من كثير متواتر إجمالا و معنى.
و روي عن أهل البيت ((عليهم السلام)) في هذا المعنى أحاديث كثيرة رواها عنهم ((عليهم السلام)) فقهاء الشيعة الامامية كمحمد بن مسلم و معاوية بن وهب و أبي خالد الكابلي و نظرائهم) راجع الوسائل ١٧ و الكافي ٥ و الفقيه ٣ و التهذيب ٧ و الإستبصار ٣ و جامع أحاديث الشيعة ١٨).
عقد فقهاء الاسلام في الكتب الفقهية عنوانا خاصا يبحث فيه عن الأراضي الموات و أحكامها و إحيائها و تملكها و تحجيرها و إقطاعها و شرائط الاحياء، فمن أراد الاستقصاء و التحقيق فليراجعها.
و المتحصل مما أوردنا من الأحاديث أن الأراضي الموات كلها لله و لرسوله و للإمام المعصوم المنصوص من عترته لا يجوز و لا يصح لأحد التصرف فيها إلا باذنهم و لا يملك المحيي و المتصرف إلا بإذنهم العام أو الخاص، و لهم التصرف فيها بأي نحو يرونه صلاحا للاسلام و المسلمين من إحياء أو إقطاع أو إعطاء.
و أما الأنفال: قال الله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ الأنفال: ١ ..