مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٠ - و في رواية
و لا بأس بنقل نص كتاب عبد المطلب الذي يشير إليه هذا الكتاب احتمالا و هو:
" باسمك اللهم هذا حلف عبد المطلب بن هاشم لخزاعة إذا أقدم عليه سرواتهم و أهل الرأي منهم، غائبهم يقر بما قاضى عليه شاهدهم، إن بيننا و بينكم عهود الله و ميثاقه] و عقوده خ ل [و ما لا ينسى أبدا، اليد واحدة، و النصر واحد ما أشرق ثبير و ثبت حرا مكانه و ما بل بحر صوفة".
و في رواية:
" باسم اللهم هذا ما تحالف عليه عبد المطلب بن هاشم و رجالات عمرو بن ربيعة من خزاعة، تحالفوا على التناصر و المواساة ما بل بحر صوفه، حلفا جامعا غير مفرق، الأشياخ على الأشياخ، و الأصاغر على الأصاغر، و الشاهد على الغائب و تعاهدوا و تعاقدوا أوكد عهد و أوثق عقد، لا ينقض و لا ينكث، ما أشرقت شمس على ثبير، وحن بفلاة بعير، و ما أقام الأخشبان، و عمر بمكة إنسان حلف أبد لطول أمد، يزيده طلوع الشمس شدا، و ظلام الليل مدا و أن عبد المطلب و ولده و من معهم و رجال خزاعة متكافون متظاهرون متعاونون، فعلى عبد المطلب النصرة بمن تابعه على كل طالب و على خزاعة النصر لعبد المطلب و ولده و من معهم على جميع العرب في شرق أو غرب أو حزن أو سهل و جعلوا الله على ذلك كفيلا و كفى بالله جميلا".
جاءوا به إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في الحديبية و قرأ عليه أبي بن كعب فقال ((صلى الله عليه و آله)): ما أعرفني بحقكم و أنتم على ما أسلفتم عليه من الحلف(١).. و تم الأمر في الحديبية بين.
(١) الحلبية ١٧: ١ و ٢٨: ٣ و دحلان ١٦: ١ و ٢٨٦: ٢ و المغازي للواقدي: ٧٨١ و الوثائق السياسية: ٢٧٣ و ٢٧٤ عن الحلبي و دحلان و المعاهدات و المحالفات لحسن خطاب الوكيل: ٥٧ و ٥٩ و المنمق لابن حبيب: ٩٠ و ٩١ و أنساب الأشراف للبلاذري ٧١: ١ و ٧٢ و قال: قابل الطبراني: ١٠٨٤ و ما بعدها و مغازي الواقدي: ورقة ٧٨١: ١٧٦ و راجع نشأة الدولة الاسلامية: ٤٧ و ٤٩.