مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٦٠ - الشرح
مهاجرة إلى المدينة كانت عند أبي سلمة فولدت له سلمة و عمر و درة و زينب، فتوفي فخلف عليها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بعده.
لها مواقف مشكورة مع رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و أهل بيته و قدم في نصرة أمير المؤمنين ((عليه السلام)) لها كلام مع عائشة في خروجها إلى البصرة، و كتاب لها إلى علي ((عليه السلام)) و إلى أهل الكوفة في نصرته ((عليه السلام))، و خطبة لها بعد خروج عائشة من مكة إلى البصرة لأهل مكة في مورد خروجها.
و ماتت سنة ٥٩ في شوال أو ٦١ بعد ما جاءها نعي الحسين ((عليه السلام)) أو ٦٢.
قال ابن سعد في الطبقات ٩٦: ٨ و في ط ٦٧: ٨: أطعم رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) أمّ سلمة بخيبر ثمانين وسقا تمرا و عشرين وسقا شعيرا أو قال: قمح(١). ٧-" زينب" بنت جحش بن رئاب الأسدية زوجها من رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أخوها، و كانت قبله عند زيد بن حارثة مولى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) تزوجها بأمر الله سبحانه سنة خمس من الهجرة، و هي أول زوجاته ((صلى الله عليه و آله)) لحوقا به بعد وفاته ((صلى الله عليه و آله))(٢). لما نزل قوله إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ.
(١) راجع أسد الغابة ٥٨٨: ٥ و الإصابة ٤٥٨: ٤ و الإستيعاب هامش الاصابة ٤٥٤: ٤ و الطبقات ٦٠: ٨ و زاد المعاد ٢٦: ١ و قاموس الرجال ٣٩٦: ١ و تنقيح المقال ٧٢: ٣ فصل النساء و الحلبية ٣٥٧: ٣ و الخصال ٤١٩: ٢ و الكافي ٣٩٠: ٥ و اليعقوبي ٧٣: ٢ ..
(٢) راجع أسد الغابة ٤٦٣: ٥ و الإصابة ٣١٣: ٤ و الإستيعاب بهامش الاصابة ٣١٣: ٤ و الطبقات ٧١: ٨ و زاد المعاد ٢٧: ١ و قاموس الرجال ٤٤٣: ١٠ و تنقيح المقال ٧٨: ٣ فصل النساء و البداية و النهاية.
٢٩٥: ٥ و الحلبية ٣٥٨: ٣ و الكافي ٣٩٠: ٥ و الخصال ٤١٩: ٢ و اليعقوبي ٧٣: ٢.