مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٩ - بحث تأريخي
قيلة" و في الاصابة و رسالات نبوية" لقيلة و النسوة بنات قيلة" و في مجمع الزوائد و العقد الفريد:" لقيلة و النسوة من بنات قيلة".
" لا تظلمن حقا" بكسر الميم للمفرد المؤنث المخاطب و الخطاب لقيلة و كل واحد منهن أي: ينهاهن عن الظلم و في النسخ الكثيرة" لا يظلمن حقا" جمع مؤنث للغائب أي: النسوة لا يظلمن حقا إخبار في مقام الانشاء، و في بعض نسخ الكنز" لا تظلمن أحدا".
" و لا تستكرهن على نكاح" نهى عن الاكراه في التزويج، و كثيرا ما يقع هذان العملان من النساء فنهاهن عن ذلك، و في العقد الفريد و الطبقات و مجمع الزوائد" و لا يكرهن على منكح" و في الاصابة" و لا يستكرهن على منكر" كما في قوله وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً النور: ٣٣.
ثم جعل كل مؤمن و مسلم وليا و ناصرا لهن بقوله:" و كل مؤمن أو مسلم لهن ولي و ناصر" أو" و كل مؤمن و مسلم لهن نصير" فلا يظلمن أبدا، إذ على كل مسلم دفع الظلم عنهن، و في ذكر ناصر بعد ذكر الولي إيعاز إلى حاجتهن إلى الولي و أن الولاية أمر وراء النصرة، و إنما ذلك في الامور الاجتماعية لولاية الرجال على النساء في المسائل الاجتماعية.
" أحسن و لا تسئن" أمر لهن بالاحسان و نهي عن الاساءة إليهن، أو أمرهن بالاحسان و نهاهن عن الاساءة.
بحث تأريخي:
قيلة بنت مخرمة الغنوية و قيل: العنزية و قيل: العنبرية و هو الصحيح، لأنها قيل فيها التميمية و بنو العنبر تميمية) راجع أسد الغابة ٥٣٥: ٥ و الإصابة ٣٩١: ٤.