مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٦ - الشرح
و الوثائق السياسية: ٢٠/ ٩٨ عن الطبقات و عن مجموعة المكتوبات النبوية للديبلي الهندي (عاش في القرن الثالث) ثم قال: قابل إعلام السائلين لابن طولون/ ٢١ و الروض الانف للسهيلي ١٤٢: ١ و انظر كايتاني ٥١: ٩ واشپرنكر.
٤٢١: ٣.
الشرح:
" بنو عريض" لم أجده في معجم قبائل العرب و لا في نهاية الإرب و ذكرهم ابن سعد فقال: بنو عريض قوم من اليهود. و في الوثائق السياسية، و في إمتاع الأسماع للمقريزي ٤٥٥: ١: و أهدى له ((عليه السلام)) بنو عريض اليهودي. هريسا فأكلها و أطعمهم أربعين، فلم تزل جارية عليهم.
و في المغازي للواقدي ١٠٠٦: ٣:" و لما نزل رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) وادي القرى أهدى له بنو عريض اليهودي هريسا فأكلها رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) و أطعمهم أربعين وسقا، فهي جارية عليهم، تقول امرأة من اليهود: هذا الذي صنع بهم محمد خير مما ورثوه من آبائهم، لأن هذا لا يزال جاريا عليهم إلى يوم القيامة".
يظهر من نقل الواقدي أن بني عريض كانوا يسكنون وادي القرى و الكتاب كتب لهم سنة تسع في شعبان في مقفله ((صلى الله عليه و آله)) من تبوك.
و الظاهر من الطبري ٥٨٨: ٣ أن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بعث خالد بن الوليد من تبوك إلى دومة الجندل، ففتحها عنوة و أخذ ملكها أكيدر بن عبد الملك أسيرا، و كذلك فعل بابني عريض، و قد اخذا فادعيا أنهما أوداءه، فقعد لهما على الجزاء و الذمة، و كذلك كان أمر يحنة بن رؤبة صاحب أيلة.
و لعل مراده أنه ((صلى الله عليه و آله)) أطعمهم جزاء لودهم و أمنهم و جعل لهم الذمام ..