مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٥٧ - الشرح
قال ابن سعد في الطبقات ٣٨: ٨: أطعم رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) سودة بنت زمعة بخيبر ثمانين وسقا تمرا، و عشرين وسقا شعيرا. قال: و يقال: قمح.
أقول: نص الكتاب:" قسم لهن مائة وسق و ثمانين وسقا" فيحتمل أن يكون المراد أنه أطعم كل واحدة منهن مائة و ثمانين وسقا، كما يحتمل أن يكون المراد أنه أطعم النساء جمعاء مائة و ثمانين، فيكون لكل واحدة عشرين وسقا. و قال ابن هشام في السيرة ٣٦٦: ٣:" و لنسائه سبعمائة وسق" و المظنون أن الصحيح تسعمائة لتشابه السبع مع التسع في الخط، و أظن أن نص الكتاب أيضا كان:" قسم لهن مائة وسق ثمانين تمرا" ليوافق ما نقله ابن سعد في تراجم نساء النبي ((صلى الله عليه و آله)) كما سيأتي، و لما نقله أحمد في مسنده ١٥٧: ٢ قال: عن ابن عمر قال: قاطع رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أهل خيبر على الشطر و كان يعطي نساءه منها مائة وسق ثمانين تمرا و عشرين شعيرا(١)و في كنز العمال ٣٧٨: ٤ عن نافع: أن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) أعطى أزواجه من خيبر كل امرأة منهن ثمانين وسقا من تمر و عشرين وسقا من شعير، فلما كان من عمر بن الخطاب خيرهن أن يضمن لهن ما كان رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) أعطاهن، فاختارت عائشة و حفصة أن يقطع لهما من الأرض و الماء.
٣-" عائشة بنت أبي بكر" تزوجها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بمكة بعد موت خديجة (صلوات الله عليه)ا، و بني بها في المدينة في السنة الاولى أو الثانية من الهجرة في شوال و هي ابنة تسع، و كانت حين عقد عليها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بنت ست سنين و قيل: سبع.
(١) و في التراتيب ٣٩٩: ١ عن البخاري عن ابن عمر... فكان يعطي أزواجه مائة وسق ثمانون وسقا تمرا و عشرون وسقا شعيرا.