مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٦ - المصدر
فجيع مع معاوية بن ثور البكائي، قال ابن حجر في ترجمة الأصم العامري البكائي:
وفد بنو البكاء: معاوية بن ثور، و ابنه بشر بن معاوية، و الفجيع بن عبد الله بن جندع ابن البكاء، و الأصم في ناس من بني البكاء، و سيدهم معاوية بن ثور و هو ابن مائة سنة، فأسلموا و أقاموا أياما في ضيافة رسول الله ((صلى الله عليه و آله)).. و كتب للفجيع) راجع الطبقات ١/ ق ٤٧: ٢ و البداية و النهاية ٩٠: ٥ و ٩١ و المفصل ٢٥٧: ٤.
كان وفودهم سنة تسع (سنة الوفود) كما صرح به ابن سعد و البداية و النهاية.
٢٦- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لخالد بن ضماد الأزدي:
" إن له ما أسلم عليه من أرضه على أن يؤمن بالله لا شريك له] على أن يؤمن بالله لا يشرك به شيئا [و يشهد أن محمدا عبده و رسوله، و على أن يقيم الصلاة، و يؤتي الزكاة، و يصوم شهر رمضان، و يحج البيت، و لا يؤوي محدثا، و لا يرتاب، و على أن ينصح لله و لرسوله و على أن يحب أحباء الله، و يبغض أعداء الله، و على محمد النبي أن يمنعه مما يمنع منه نفسه و ماله و أهله، و أن لخالد الأزدي ذمة الله و ذمة محمد النبي إن وفى بهذا، و كتب ابي".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٦٧: ١ و في ط ١/ ق ٢١: ٢ و اللفظ له و المصباح المضيء.
٣٢٠: ٢ و رسالات نبوية: ١٤٢) عن المصباح المضيء) و نشأة الدولة الاسلامية:
٣٤٩ و مدينة البلاغة ٣٠٢: ٢ و المفصل ١٨٤: ٤ و ١٣٣: ٨.
و الوثائق السياسية: ١٢٠/ ٢٣٨ عن الطبقات و رسالات نبوية و نثر الدر المكنون للأهدل: ٦٣ ثم قال: انظر كايتاني ٢٤: ١٠ و أشپرنكر ٤٦٨: ٣) التعليقة.