مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٥ - الشرح
الاصابة ٢٨٦: ١ و نثر الدر للآبي ٢٠٨: ١ و ٢٠٩ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٣٩ و المفصل ٢٥٠: ٤ و غريب الحديث لأبي عبيد ١٢٦: ٣ في" ضحى" و النهاية في" تبت" و الفائق ٣٣١: ٢ و مختصر تأريخ دمشق ١٤٦: ٦.
و الوثائق السياسية: ١٩١/ ٢٩٦) عن الطبقات و الإصابة و العقد الفريد.
١٣٤: ١ و ١٣٥ و رسالات نبوية ثم قال: قابل رسالات/ ٤١ و اللسان مادة تبت و غريب الحديث لأبي عبيد خطية: ورقة ٢٣٢- ب و الإستيعاب و النهاية مادة" بعل" و" بور" و انظر كايتاني ٤٧: ٩ واشپربر: ٥٩ واشپرنكر ٤١٨: ٣) التعليقة الاولى).
الشرح:
" لأهل دومة الجندل" دومة بضم أوله و فتحه(١)و الدوم شجر المقل و النبق و ضخام الشجر ما كان (القاموس) و سميت دومة الجندل لأن حصنها مبني بالجندل كجعفر ما يقله الرجال من الحجارة.
كانت يسكنها كلب و هم: كلب بن وبرة (بطن من قضاعة) بن تغلب بن حلوان... قضاعة، و لها بطون كثيرة منهم بنو كنانة بن بكر بن عوف.. بن كلب قبيلة ضخمة منهم: بنو عدي و بنو زهير و بنو عليم كلهم من بني خباب بن هبل بن عبد الله بن كنانة، و هم بطون ضخمة إلى غير ذلك من البطون و الأفخاذ) راجع جمهرة أنساب العرب: ٤٥٥ و ما بعدها و معجم قبائل العرب ٩٩١: ٣ و اللباب.
١٠٤: ٣ و ١٠٥ و نهاية الإرب: ٣٧٣ و الاشتقاق: ٥٣٧).
و من أمكنتهم: عقدة الجوف، و الشرية، و من أوديتهم قراقر و من مياههم:
عراعر، و الأجداد، و نهيا، و الغوير، و خالة، و قد اتخذوا في الجاهلية بدومة الجندل.
(١) في القاموس: دومة الجندل و يقال دوماء الجندل كلاهما بالضم.