مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩٧ - المصدر
الشرح:
كتب ((صلى الله عليه و آله)) هذا إلى سهيل بن عمرو، و هو سهيل بن عمرو بن عبد شمس. ..
عامر بن لؤي بن غالب بن فهر القرشي العامري، و هو من سادات قريش و هو المتولي صلح الحديبية من قبل قريش، و هو المجيب لرسول الله ((صلى الله عليه و آله)) يوم فتح مكة حين قال ((صلى الله عليه و آله)): ما ذا تقولون و ما ذا تظنون؟ فقال سهيل: نقول خيرا و نظن خيرا أخ كريم و ابن أخ كريم، هو المنادي في حجة الوداع من قبل رسول الله ((صلى الله عليه و آله))، و هو الخطيب بعد ارتحال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و إرجاف أهل مكة و كادوا أن يرتدوا، فأمر بالصبر على إيمانهم و أسر يوم بدر و لم يقتل، فقام هذا المقام المحمود، كتب ((صلى الله عليه و آله)) إليه هذا الكتاب بعد فتح مكة يستهديه من ماء زمزم) راجع أسد الغابة ٣٧١: ٢ و الإصابة ٩٣: ٢ و الإستيعاب ١٠٩: ٢).
١٩- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) في جواب كتاب أبي سفيان قبل الخندق:
بسم الله الرحمن الرحيم وصل كتاب أهل الشرك و النفاق و الكفر و الشقاق، و فهمت مقالتكم فوالله ما لكم عندي جواب، إلا أطراف الرماح و أشفار الصفاح، فارجعوا ويلكم من عبادة الأصنام، و أبشروا بضرب الحسام و بفلق الهام، و خراب الديار و قلع الآثار. و السلام على من اتبع الهدى.
ألا أبلغ عني قريشا * * * من لسان كالحسام
ألا هلموا كي تلاقوا ما لاقيتم * * * من الصمصام في بدن و هام
المصدر:
مجموعة الوثائق السياسية: ٢٦ و في ط: ٥/ ٧٢ عن كتاب السيرة لمحمد بن.