مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٩ - الشرح
العتقاء: إنهم إن آمنوا و أقاموا الصلاة، و آتوا الزكاة فعبدهم حر و مولاهم محمد، و من كان منهم من قبيلة لم يرد إليها، و ما كان فيهم من دم أصابوه أو مال أخذوه فهو لهم، و ما كان لهم من دين في الناس رد إليهم و لا ظلم عليهم و لا عدوان، و أن لهم على ذلك ذمة الله و ذمة محمد و السلام عليكم. و كتب ابي بن كعب".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٧٨: ١ و في ط ١/ ق ٢٩: ٢ و نشأة الدولة الاسلامية: ٢٢٣ و مدينة البلاغة ٣٢٩: ٢.
و الوثائق السياسية: ١٧٣/ ٢٧٨ عن الطبقات و قال: قابل اللسان مادة جمع و انظر كايتاني ٢: ٧ واشپربر: ١٦.
و يشير إليه في النهاية في" جمع".
الشرح:
" لعباد الله العتقاء" نص على كونهم عتقاء لأنهم فيهم حر و عبد تجمعوا في الجبل، و يظهر من الكتاب أنهم أخذوا مالا و أصابوا دما، فلما أسلموا و هدم الاسلام ما كان قبله جعلهم عتقاء عن الرقية، أو أنهم عتقاء من النار باسلامهم، و جعلهم عتقاء على الاحتمال الأول لئلا يجد أحد عليهم سبيلا. و لعل مواليهم كانوا كفارا لا سبيل لهم عليهم بعد إيمانهم وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا النساء: ١٤١.
كما أنه ((صلى الله عليه و آله)) علق كونهم أحرارا على الايمان و إقامة الصلاة و جعل ولايتهم للرسول ((صلى الله عليه و آله)) لأنه أعتقهم ..