مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٩ - الشرح
أثموا أو بغوا و ظلموا غيرهم فللنبي ((صلى الله عليه و آله)) أن يؤاخذهم و لا ينصرهم، فهذه المعاهدة لا تجعل لهم أمانا مطلقا، و لا تلزم النبي ((صلى الله عليه و آله)) نصرهم في كل نازلة و لو كانت إثما منهم، و لا تسقط عنهم الحدود الشرعية إن جنوا ما يوجب الحد أو القصاص أو الدية، و قد مر الكلام حول هذه الجملة في شرح كتابه ((صلى الله عليه و آله)) بين المهاجرين و الأنصار و يهود يثرب.
٥١- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لبني قنان بن يزيد الحارثيين:
" إن لهم مذودا و سواقيه ما أقاموا الصلاة، و آتوا الزكاة، و فارقوا المشركين، و أمنوا السبيل، و أشهدوا على إسلامهم".
المصدر:
الطبقات الكبرى ٢٦٨: ١ و في ط ١/ ق ٢٢: ٢ و مدينة البلاغة ٣٠٧: ٢ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٥٩.
و الوثائق السياسية: ٨٧/ ١٧١ عن الطبقات ثم قال: انظر كايتاني ١١: ١٠ واشپرنكر ٥١١: ٣) التعليقة الاولى (.
الشرح:
" لبني قنان" بطن من بني الحارث بن كعب) كما في معجم قبائل العرب.
٩٦٦: ٣) و لكن الموجود في جمهرة أنساب العرب: ٢١٥ قنان بن سعد بن مالك بن سعد، و في اللباب: القناني بفتح القاف و نونين بينهما ألف نسبة إلى قنان بن سلمة بن وهب... الحارث بن كعب بطن من بني الحارث بن كعب من مذحج منهم ذو الغصة.