مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٠ - الشرح
" و من شهد له مسلم" اكتفى ((صلى الله عليه و آله)) في ثبوت إسلامهم بشهادة مسلم واحد، و يترتب عليه جميع آثار الإسلام، فعلى ذلك لو أصابه معرة الجيش فعلى الرسول أن يعطي ما أصابهم من الضرر في النفس و المال، و إلى ذلك يشير قوله" و إنه من المسلمين".
٢٨- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لعامر بن الأسود بن عامر بن جوين الطائي:
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لعامر بن الأسود المسلم أنه له و لقومه من طي ما أسلموا عليه من بلادهم و مياههم ما أقاموا الصلاة، و آتوا الزكاة، و فارقوا المشركين. و كتبه المغيرة".
المصدر:
أسد الغابة ٧٧: ٣) و اللفظ له، قال: و أخرجه أبو موسى و الطبقات الكبرى.
٢٦٩: ١ و في ط ١/ ق ٢٣: ٢ و الإصابة ٤٣٦٢/ ٢٤٧: ٢ و رسالات نبوية: ١٩٠ و مدينة البلاغة ٣٠٨: ٢ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٤١ و المصباح المضيء ٣٣٢: ٢.
و الوثائق السياسية: ١٩٤/ ٢٩٩ عن الطبقات و الديبلي الهندي في مجموعة المكتوبات النبوية/ ١٩ و أسد الغابة و رسالات نبوية ثم قال: انظر كايتاني.
١/ ٣٦: ١٠ واشپرنكر ٣٩١: ٣.
و راجع المفصل ٢٢١: ٤ و ٢٢٢.
الشرح: