مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٩ - بحث تأريخي
يكون فيه الكلاء و الماء لمواشيهم.
قوله ((صلى الله عليه و آله))" مما حازت صحار" صحار بالضم قصبة عمان مما يلي الجبل و توأم، قصبتها مما يلي الساحل، قال ياقوت: و صحار مدينة طيبة الهواء و الخيرات و الفواكه مبنية بالآجر و الساج، و نقل عن البشاري: أن صحار قصبة عمان ليس على بحر الصين بلد أجل منه، عامر آهل حسن طيب الخ.) و راجع المفصل ٢٠٣: ٤ و ٤٤١ و ٣٧١: ٧ و ٣٧٦).
رفع ((صلى الله عليه و آله)) عنهم الخرص في التمر، فإن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) يرسل الخراص حين تبدو الثمرة فيخرصون ثم يبقى إلى أن يجذ و يزكى فرفعه عنهم تأليفا لهم، فهم يؤدون الزكاة إلى العمال و إن أكل منها آكل إلى إخراج الزكاة.
و رفع عنهم المكيال (مفعال من الكيل) المطبق أي: العام إلى أن يوضع في الفداء (كسماء) أي: الأنبار للطعام.
فلا يخرص و لا يجبى صدقاتهم إلى أن يوضع في الفداء إرفاقا بهم.
بحث تأريخي:
بنو ثمالة بضم الثاء: بطن من شنوءة من الأزد، و هم بنو ثمالة بن أسلم بن حجر- و في معجم القبائل" أحجن"- بن كعب (نهاية الإرب: ١٨٧ و معجم القبائل: ١٥٢). و ثمالة لقب عوف بن أسلم كما في القاموس و راجع اللباب ٢٤٢: ١ و ٢٤٣ و الأنساب للسمعاني ١٤٦: ٣ و لسان العرب ٩٤: ١١.
و بنو حدان- بضم الحاء و تشديد الدال(١)- بطن من شنوءة من الأزد، و هم.
(١) في النهاية بفتح الحاء و تشديد الدال، و في اللباب بضم الحاء و تشديد الدال و في آخرها نون و كذا في الأنساب للسمعاني و ظاهر القاموس و اللسان.