مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٢ - الشرح
خمس الله، و فارق المشركين، فإن له ذمة الله و ذمة محمد" أخرجه ابن منده و أبو نعيم.
المصدر:
أسد الغابة ٣٠٠: ١) و اللفظ له (قال: أخرجه ابن مندة و أبو نعيم و الإصابة.
٢٤٧: ١ و رسالات نبوية: ١٣١ و كنز العمال ٣٢٠: ٥ و في ط ٣٩٨: ١٠) عن أبي نعيم (و المصباح المضيء ٣١٣: ٢.
كذا ذكره ابن حجر و ابن الأثير غير منسوب، و المظنون اتحاده مع جنادة الأزدي المتقدم برقم ١٩ و كون هذا الكتاب نسخة اخرى منه، و لكنهم ذكروه لجنادة الأزدي) راجع الطبقات ٢٧٠: ١ و في ط ١/ ق ٢٣: ٢ و كنز العمال ٣٢٠: ٥ و في ط ٤٠٥: ١٠ و رسالات نبوية: ١٣٠ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٥٠ و مدينة البلاغة ٣١٠: ٢) و هذا الاحتمال هو الذي رجحه في رسالات نبوية.
و راجع الوثائق السياسية: ٢٣٨ عن الطبقات و رسالات نبوية و كنز العمال و جمع الجوامع للسيوطي في مسند عمرو بن حزم و نثر الدر المكنون للأهدل: ٦٣ و أسد الغابة ثم قال: قابل كنز العمال و انظر كايتاني ٢٥: ١٠ واشپرنكر ٤٦٨: ٣ (التعليقة الاولى).
الشرح:
" لجنادة" بضم الجيم إن كان المراد هو الأزدي المتقدم المردد بين جنادة بن مالك أو جنادة بن أبي أميّة الزهراني، فقومه هم الأزد، و قال في نهاية الإرب: ٣٢١:
" إن جنادة بن أبي أمية من بني عبيد بن عبرة بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر و نصر هو شنوءة) و راجع جمهرة أنساب العرب: