مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤١ - ٤٥- كتابه (
ظاهر صدر الكتاب أنه ((صلى الله عليه و آله)) كتبه إليهم بعد إسلامهم حيث يحييهم بتحية الاسلام دفاعا عن حقوق طي.
" و ليقم قضاعي بن عمرو" قال ابن الأثير: كان عامل رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) على بني أسد، قاله سيف بن عمرو، و قال ابن حجر:... فرق ابن الأثير بينه و بين قضاعي بن عامر.. و روى سيف بن عمر... رجع النبي ((صلى الله عليه و آله)) من حجة الوداع و استعمل على بني أسد سنان بن أبي سنان و قضاعي بن عمرو، و مضى في ترجمة قضاعي بن عامر عن سيف أنه قال: كان قضاعي بن عمرو عامل النبي ((صلى الله عليه و آله)) على بني أسد، فهذا قد يؤخذ منه أنهما واحد مع احتمال التعدد) راجع الاصابة ٢٣٦: ٣ و أسد الغابة ٢٠٥: ٤ و التراتيب الادارية ٢٤٤: ١).
و قال ابن سعد بعد نقل الكتاب قضاعي بن عمرو من بني عذرة، و كان عاملا عليهم.
و الظاهر من كلام ابن حجر: أن الكتاب كان سنة عشر بعد حجة الوداع حيث ذكر بعض قضاعي بن عمرو عاملا بعد حجة الاسلام و هذا الكتاب يذكر نصب قضاعي عاملا على بنى أسد، فكان الكتاب كتب بعد حجة الوداع.
٤٥- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى بني أسد بن خزيمة و من تألف إليهم من أحياء مضر:
" إن لكم حماكم و مرعاكم مفيض السماء حيث اشتهى، و صديع الأرض حيث ارتوى، و لكم مهيل الرمال و ما حازت، و تلاع الحزن و ما سادت" ..