مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٢٧ - من الذي منعه (
خفية"(١)و في رواية" لم أسمعها"(٢)و في رواية" لغط القوم و تكلموا"(٣). و زاد في سنن أبي داود" فلما رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا: ثم يكون ما ذا؟ قال: ثم يكون الهرج"(٤)(. و زاد أحمد في بعض طرقه قال:" فجلس الناس يقومون و يقعدون" راجع.
٩٩: ٥ و غيبة الشيخ: ٨٨ و ٨٩ و غاية المرام: ١٩٤ و منتخب الأثر: ٢٠.
و في فتح الباري عن جابر و وقع عند الطبراني من وجه آخر:" فالتفت فإذا أنا بعمر بن الخطاب و أبي في اناس فأثبتوا إلي الحديث".
و يعلم من ملاحظة ألفاظ الحديث المختلفة أن ذلك كان في خطبة حجة الوداع(٥)و يعلم أيضا أن كلامه ((صلى الله عليه و آله)) لما بلغ إلى بيان ولاية خلفائه ((عليهم السلام)) و تعيينهم لغط الناس و كبروا و ضجوا و قاموا و قعدوا و شوشوا نظم المجلس و صرخوا حتى أصموا جابرا حتى خفي كلام رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) على السامع، و لما رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا: ثم يكون ما ذا؟ قال: ثم يكون الهرج، و لعلهم هم اللاغطون الصارخون المكبرون الضاجون الذين قاموا و قعدوا.
(١) فتح الباري ١٨١: ١٣ و سنن أبي داود ١٠٦: ٤ و منتخب الأثر: ١١ عنه و مسند أحمد ٩٨: ٥ و البحار.
٣٦٥: ٣٦ ..
(٢) مسند أحمد ٩٠: ٥ و ٩٥- ٩٢ و غيبة النعماني) كما في منتخب الأثر: ١٥ و غاية المرام: ١٩٢ و البخاري ١٠١: ٩ ..
(٣) مسند أحمد ٩٩: ٥ ..
(٤) راجع ١٠٦: ٤ و فتح الباري ١٨١: ١٣ عن الطبراني و مسند أحمد ٩٢: ٥ و الصواعق: ٢٠ و غيبة النعماني: ١٠٣ و الغيبة للشيخ: ٨٨ و تاريخ الخلفاء: ١٠ ..
(٥) مسند أحمد ٨٧: ٥ بسندين عن عامر عن جابر و كذا: ٨٨ بسندين و: ٩٩ عن الشعبي عن جابر.