مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٢٨ - من الذي منعه (
" و لعل صراخ الناس الوارد في الخبر الأول كان من إمامهم الثاني فأكثر اللغط عند النبي ((صلى الله عليه و آله)) لما أراد أن يوصي في مرض موته، و ذلك لأنه علم ما أراد النبي ((صلى الله عليه و آله)) من تسجيل أمر أمير المؤمنين ((عليه السلام)) كما أقر بذلك و اعتذر، نعم الانسان على نفسه بصيرة و لو ألقى معاذيره"(١). فهل يعقل اللغط و الصراخ و التكبير من المسلمين الذين جاءوا للحج و تعلم المناسك و هم يتحمسون للدقة في كلماته ((صلى الله عليه و آله)) و أعماله و حركاته و وقوفه و ..
و يصغون إلى خطبه و إشاراته و يتبركون بماء وضوئه و شعره، بل الذين لغطوا و صرخوا و كبروا عمل صدر متعمدا لقطع كلامه و للمنع أن يسمع و يفهم، و لا يصدر ذلك إلا من المنافقين الذين يلقون في امنيته، فينسخ الله ما يلقي الشيطان و يحكم آياته و لا يصدر إلا عن قريش كما سيأتي عن علي ((عليه السلام)) و عمر بن الخطاب و غيرهم. و يؤيد ذلك أيضا أنهم هم الذين ذهبوا بعد الخطبة إلى بيته و سألوه بقولهم: ثم ما ذا؟
نعم ورد في بعض ألفاظ الحديث:" ثم أخفى صوته" و لعل ذلك لأجل أنه قال.
(١) قاموس الرجال ٣٠٩: ٢ في ترجمة جابر بن سمرة.
راجع في الوقوف على مصادر هذا الحديث البحار ٣٧٣- ٢٢٦: ٣٦ و منتخب الأثر: ١٠ و ما بعدها و البخاري ١٠١: ٩ و مسلم ١٤٥٣: ٣ و سنن أبي داود ١٠٦: ٤ و مسند أحمد ٨٦: ٥ و ما بعدها إلى: ١٠٧ و ١٠٨ و فتح الباري ١٨١: ١٣ و الخصال: ٤٧٠ و الترمذي ٥٠١: ٤ و كمال الدين و الغيبة للنعماني و الشيخ و الصواعق: ٢٠ و المستدرك للحاكم ١٣٣٤: ٣ و الصراط المستقيم ١٠٠: ٢ و دلائل الصدق.
٣١٤: ٢ و ينابيع المودة ط اسلامبول: ٤٤٥ و العمدة لابن البطريق: ٤١٦ و كفاية الأثر: ٤٩ و الطرائف:
١٦٨ و تأريخ الخلفاء للسيوطي: ١٠ و تهذيب تأريخ ابن عساكر ١٧٣: ٦ و دلائل النبوة لأبي نعيم: ٤٨١ و ٤٨٢ و مسند أبي داود الطيالسي: ١٠٥ و ١٨٠ و تأريخ واسط لبحثل: ٦٨ و تأريخ بغداد ٣٧: ٤ و كشف الأستار ١١٥: ٤ و تأريخ دمشق ٤٤٥: ١ و كنز العمال ١٩: ١٢ و ٢٦ و ٢٧ بأسانيد متعددة.