مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٠٠ - ٩- على ما روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (
فخلوت بابن عباس بعد ما قام القوم فقال: هو عمر، فقلت: قد صدقت قد سمعت عليا ((عليه السلام)) و سلمان و أبا ذر و المقداد يقولون: إنه عمر قال: يا سليم أكتم إلا ممن تثق به من إخوانك، فإن قلوب هذه الامة اشربت حب هذين الرجلين كما اشربت قلوب بني اسرائيل حب العجل"
(١)
. ٨- على ما رواه جابر:
أبو الزبير عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال:" لما كان في مرض رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) الذي توفي فيه دعا بصحيفة ليكتب فيها لامته كتابا لا يضلون و لا يضلون قال: فكان في البيت لغط و كلام، و تكلم عمر بن الخطاب قال: فرفضه النبي ((صلى الله عليه و آله))"
(٢)
. و في نص:
عن أبي الزبير عن جابر قال:" دعا النبي ((صلى الله عليه و آله)) عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابا لامته لا يضلوا و لا يضلوا، فلغطوا عنده حتى رفضها النبي ((صلى الله عليه و آله))".
٩- على ما روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام)):
(١) البحار ٤٩٨: ٢٢ عن كتاب سليم و راجع كتاب سليم المطبوع بتحقيق الأنصاري الزنجاني ٧٩٤: ٢ و ٧٩٥ و راجع: ٨٧٧ ..
(٢) الطبقات ٢/ ق ٣٦: ٢ و ٣٧ و ابن سبأ: ٧٩ عنه و مسند أحمد ٣٤٦: ٣ و فيه:" فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها" و الطرائف: ٤٣١ عن أسباب النزول لمحمد بن علي المازندراني و البحار.
٤٦٢: ٨ ط حجري عن كتاب الجمع بين الصحيحين ٥٣٤: ٣٠ ط جديد و مجمع الزوائد ٢١٤: ٤ و ٣٣: ٩.