مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٤ - المصدر
أهدى لرسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) و صالحه و لم يسلم، و هذا لا اختلاف فيه بين أهل السيرة، و من قال إنه أسلم فقد أخطأ خطأ ظاهرا، و كان أكيدر نصرانيا، و لما صالحه النبي ((صلى الله عليه و سلم)) عاد إلى حصنه و بقي فيه") راجع الاصابة ٦١: ١ و ١٢٥ و المغازي للواقدي:
١٠٣٠ و معجم البلدان ٤٨٧: ٢ و الطبري ١٠٩: ٣ و الكامل ٢٨١: ٢ و الحلبي.
٢٣٣: ٣ و دحلان ٣٧٤: ٢ و الطبقات ٢/ ق ١٢٠: ١) و ظاهر كلمات هؤلاء و غيرهم ممن عثرنا عليه هو أنه صالح على الجزية فعلى هذا كيف نفسر مضمون الكتاب؟ لم أقف عليه و إن وجهه الحلبي في السيرة كما تقدم (و ذكرنا الصور المحتملة فيه).
٧١- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأهل دومة:
" هذا كتاب من محمد رسول الله إلى أهل دومة الجندل و ما يليها من طوائف كلب] مع حارثة بن قطن [.
لنا الفاجية من النخل و لكم الصامتة من النخل على الجارية العشر و على الغائرة نصف العشر.
لا تجمع سارحتكم و لا تعد فاردتكم، تقيمون الصلاة لوقتها و تؤتون الزكاة بحقها، و لا يخظر عليكم النبات و لا يؤخذ منكم عشر النبات، لكم بذلك العهد و الميثاق، و لنا عليكم النصح و الوفاء، و ذمة الله و رسوله. شهد الله و من حضر من المسلمين".
المصدر:
تهذيب تأريخ ابن عساكر ٤٣٧: ٣) و اللفظ له) و الطبقات الكبرى.
١/ ق ٦٩: ٢ و في ط بيروت ٣٣٥: ١ و رسالات نبوية: ٩٠ و ١٣٩) نقل شطرا منه) و كذا في أسد الغابة ٣٥٧: ١ و الإصابة ١٥٢٩/ ٢٩٨: ١ و الإستيعاب هامش.