مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٠ - ١٤- كتابه (
عن الديبلي، قال الزبيدي: إنه موضع بين مكة و المدينة، و قال ياقوت: سوارق واد قرب السوارقية من نواحي المدينة، و قال السمهودي (١٢٣٨: ٤) سوارق واد قرب السوارقية، أو أهل السوارقية يستعذبون منه الماء، لأن الماء الموجود بالسوارقية كان مالحا لا يصلح للشرب.
و السوارقية: قرية غناء كبيرة فيها مسجد و سوق يأتيها التجار من الأقطار، و لكل بني سليم فيها شيء، و لهم مزارع و نخيل كثيرة و موز و عنب و تين و.. ..
) راجع وفاء الوفاء ١٢٣٨: ٤ و اللباب ٥٧٤: ١ و في ط ١٥١: ٢ و الأنساب للسمعاني ٢٧٦: ٧ و معجم البلدان ٢٧٦: ٣).
" مورع القرية" من ورعه توريعا أي: كفه: و ورع الابل عن الماء ردها لعل المراد: السد حول القرية يرد عنها السيل أو نحوه.
و لعل الصحيح" الضرية" لأن ياقوت قال في حد أراضي السوارقية: و إلى حد ضرية و إليها ينتهي حدهم.
" إلى موقت" أي: مقدر، و الموقت: المحدود، هل في ذلك وقت أي: حد أي:
موقتها أي: حدودها.
" إلى حين الملحمة" الملحمة: الوقعة العظيمة القتل في الفتنة يقال: وقعت بينهم ملحمة و أصلها موضع التحام الحرب.
و قد تقدم في الفصل الثامن أنه ((صلى الله عليه و آله)) أقطع للزبير أرضا من أرض بني النضير ذات نخل، و أقطع له: الجرف و البويلة و بنو محمم فراجع.
١٤- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى سعير بن عداء:
" من محمد رسول الله إلى السعير بن عداء إني قد أخفرتك الرحيح، و جعلت.