مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦٩ - الشرح
كلمة" قل" و في الاحتجاج" واصلتني" بدل" راسلتني".
" إن الحرب بيننا و بينك كافية" ردع له عن القول الفاحش بأن الحرب تفصل بيننا، و يبين أن لأينا الفلج، و أجله بتسعة و عشرين، و الظاهر أن المراد هو اليوم أي: تسعة و عشرين يوما، فكانت المراسلة قبل بدر بتسعة و عشرين يوما، و ذلك لأن بدرا كان بثمانية عشر شهر بعد الهجرة، فلا يمكن حمل تسعة و عشرين على الشهور، فأخبر ((صلى الله عليه و آله)) بمقتل أبي جهل، و أن الله سيقتله بأضعف أصحابه، و الظاهر من كتب التواريخ أنه ابن مسعود، لأنه جز رأسه و أجهز عليه، و في البحار:
" بيننا و بينك كائنة" و كذا في الاحتجاج.
" و ستلقى أنت..." ألقى ((صلى الله عليه و آله)) أجسادهم الخبيثة في قليب في بدر، ثم ناداهم:
يا أهل القليب هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا، فإني وجدت ما وعدني ربي حقا، فقال له أصحابه: يا رسول الله أتكلم قوما موتى؟ فقال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، و لكنهم لا يستطيعون أن يجيبون"(١)و في الاحتجاج" مقتولين" بدل" مقتلين".
" عتبة" بضم العين و سكون التاء ابن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف و" شيبة" بفتح الشين و سكون الياء و فتح الباء بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف و" الوليد بن عتبة" كانوا من ملأ قريش و عتاتها قتلهم الله بسيف أمير المؤمنين ((عليه السلام)) و حمزة و عبيدة بن الحارث (رضوان الله عليهم) أجمعين.
" أحملك على الفداء أو القتل" قتل رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) عدة من الأسارى، و أخذ الفداء من بعض، و من على بعض) راجع سيرة ابن هشام و الحلبي و دحلان و غيرهم) و في البحار" أحملكم على الفداء الثقيل" و كذا في الاحتجاج.
(١) راجع المعجم الصغير للطبراني ١١٣: ٢ و سيرة ابن هشام ٢٨٠: ٢ و الحلبية ١٩٠: ٢ و دحلان هامش الحلبية ٤٣٤: ١ و الطبري ٤٥٦: ٢ و المغازي للواقدي ١١٢: ١ و الكامل ١٢٩: ٢ و دلائل النبوة للبيهقي.
٣٣٢: ٢ و ٣٦٦ و ابن أبي شيبة ٣٧٩: ١٤ و البحار ٢٠٧: ٦ عن الرازي و: ٣٤٦ عن الواقدي.