مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٢ - الشرح
المصدر:
العقد الفريد ١ باب الوفود (و في ط ٣٤: ٢ و ٣٥) و اللفظ له و سيرة زيني دحلان ٩٢: ٣ و رسالات نبوية: ٢٢٢ و جمهرة رسائل العرب ٥١: ١ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٤٠ و مدينة البلاغة ٣٤١: ٢ و ٣٤٢ و المواهب اللدنية شرح الزرقاني.
١٧٢: ٤ و الفائق للزمخشري ٢٦: ٣ و نسيم الرياض ٣٨٩: ١ و أشار إلى الكتاب في الاستيعاب ٢٧١: ٣ و الإصابة ٢٣٨: ٣ و أسد الغابة ٢٠٧: ٤ و الفائق ٣٣١: ٢ و ٢٦: ٣ و غريب الحديث لأبي عبيدة ١٢٦: ٣ و نثر الدر للآبي ٢٠٨: ١ و ٢١٨ و راجع الشفاء للقاضي عياض ١٦٨: ١ و شرحه للقاري ٣٨٩: ١ بهامش نسيم الرياض و معجم الشعراء للمرزباني.
و راجع النهاية ٤٤٤: ١ في" بسط" و" حمل" و ١٥٣: ٢ في" ظأر" و ٢٧٤: ٥ في" همل" و المجازات النبوية للشريف الرضي: ٢٨ و اللسان في" حمل" و" همل" و" شوه" و" شوى".
و الوثائق السياسية: ١٩٢/ ٢٩٧) عن العقد الفريد و رسالات نبوية عن هشام الكلبي و شرح الزرقاني للمواهب اللدنية ١٧٢: ٤ و وسيلة المتعبدين ٨:
ورقة ٣١- ألف ثم قال: قابل اللسان مادة" بسط" و" حمل" و" همل".
و الإستيعاب/ ٢٣٠٥ و إمتاع المقريزي (خطية: ١٠٢٩).
الشرح:
" هذا كتاب من محمد رسول الله لعمائر كلب و أحلافها" كذا في العقد الفريد و الفائق و المجازات النبوية و في دحلان و المواهب اللدنية بحذف رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و في نسيم الرياض" هذا ما كتب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لعمائر كلب و أخلافها".
" العمائر" قال القلقشندي في نهاية الإرب: ١٣ ما ملخصه: الشعب بفتح.