مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٣ - العهد و ثمراته اليانعة
بأخذ الجزية من أهل الكتاب"(١)و لا بأس بالاشارة إلى بعض نتائجها:
١- أكد به على اتحاد المسلمين بالتآخي و الشروط التي ذكر فيها، فأمن من تفرقهم.
٢- أمن من تفتين اليهود و إلقائهم الخلاف بين المسلمين.
٣- أمن من تناصر اليهود مع قريش و مع أي عدو من أعداء الإسلام.
٤- به أمن المسلمون على أنفسهم و أموالهم و دورهم و ذراريهم و زروعهم و كل جانب يخافونه.
٥- به انفسح المجال لنشر الدين و قتال المشركين، و لو لا هذه المعاهدة لم يتمكن المسلمون و في طليعتهم النبي الأعظم ((صلى الله عليه و آله)) من نشر الدين و لم يقدروا على المقاومة في الحروب المتتالية كبدر واحد و غيرهما في مواجهة المشركين، و لو لا هذه المعاهدة لكان المشركون أقوى و أشد في حروبهم.
٦- بذلك صار الاسلام في نفوس الأعراب القاطنين حول المدينة مكينا و عظيما و مالت نفوسهم إلى قبول الاسلام.
فعلى القراء الكرام التدبر في بنود الكتاب و آثاره الناجحة:
١- المسلمون امة واحدة من دون الناس.
٢- كل طائفة منهم يتعاقلون معاقلهم الاولى.
٣- المؤمنون لا يتركون مفرحا بينهم أن يعطوه بالمعروف.
٤- لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه.
(١) الأموال لأبي عبيد: ٢٠٧..