مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٢٩ - لما ذا منعه (
" كلهم من بني هاشم" كما قال القندوزي" لأن النبي ((صلى الله عليه و آله)) قال: كلهم من بني هاشم في رواية عبد الملك عن جابر و إخفائه صوته ((صلى الله عليه و آله)) في هذا القول يرجح هذه الرواية لأنهم لا يحسنون خلافة بني هاشم"(١)و يؤيد هذا النقل ما ورد في طرق حديث" الأئمة اثنا عشر" من طرقنا" من عترتي" و سائر الألفاظ الدالة على اختصاصهم بأهل البيت ((عليهم السلام)).
لما ذا منعه ((صلى الله عليه و آله)) عمر بن الخطاب عن الكتابة:
غير خفي على من سبر كتب الحديث و التاريخ و السيرة أن الرسول ((صلى الله عليه و آله)) كان يشيد بولاية علي ((عليه السلام)) و أبنائه الطاهرين من يوم نزلت: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ(٢)إلى آخر أيام حياته ((صلى الله عليه و آله)) صباحا و مساء سرا و إعلانا ليلا و نهارا (و إن شئت الوقوف على ذلك فراجع عبقات الأنوار و الغدير و المراجعات و النص و الاجتهاد و البحار ٩ ط حجري و مئات من الكتب المؤلفة في الامامة).
و قريش كانت تبغض بني هاشم عموما و تبغض عليا ((عليه السلام)) خصوصا و كانت من أشد أعداء أهل البيت و بني هاشم حسدا و بغيا.
روي عن علي ((عليه السلام)):".. بينا رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أخذ بيدي و نحن نمشي في بعض سكك المدينة... فلما خلى له الطريق اعتنقني ثم أجهش باكيا، قلت: يا رسول الله ما.
(١) ينابيع المودة: ٤٤٦ ط اسلامبول عن كتاب مودة القربى ..
(٢) الشعراء: ٢١٤.