مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٨٧ - تذييل
رسول الله من المدينة و أقاموا حتى توفي رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فأوصى بجاد مائة وسق بخيبر في الكتيبة جارية عليهم و كتب لهم كتابا فباعوا ذلك في زمن معاوية، و ذكر ذلك ابن سعد في الطبقات ١/ ق ٧٦: ٢ و في ط: ٣٤٤ و الوثائق السياسية: ٩٤ و ١١٧/ ٢٣٥ عن الطبقات و إمتاع الأسماع للمقريزي ٥٠٧: ١ و راجع المفصل.
١٩٤: ٤ و قد تقدم في الفصل الثامن في الكتب التي لم تصل إلينا نصوصها.
أقول: الرهاويون بفتح الراء المهملة نسبة إلى رهاء كسماء حي من مذحج و هم رهاء بن منبه بطن من مذحج) راجع القاموس و معجم قبائل العرب ٤٤٨: ٢ و اللباب ٤٥: ٢ و نهاية الارب: ٢٤٨ و الأنساب للسمعاني ١٠٨: ٣) و يحتمل أن يكون الرهاوي بضم الراء نسبة إلى الرهاء- بضم أوله و المد و القصر- مدينة بالجزيرة بين الموصل و الشام سميت باسم الذي استحدثها) راجع المصادر المتقدمة) و الأقرب الأول.
١٦- قال ابن هشام ٣٦٧: ٣: لم يوص رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) عند موته إلا بثلاث، أوصى... و للداريين بجاد مائة وسق من خيبر) و راجع الطبقات ١/ ق ٧٥: ٢ و أسد الغابة ١١٨: ٥).
الداريون نسبة إلى قرية دارين بالبحرين (القاموس) أو إلى عبد الدار بن قصي- الدار اسم صنم به سمي عبد الدار- أو إلى الدار بن هاني بن حبيب منهم تميم الداري) راجع اللباب ٤٨٤: ١ و الأنساب للسمعاني ٤٤٢: ٢) و في هامش سيرة ابن هشام: هم الغرباء واحدهم داري و الأنسب بما نقله ابن سعد و غيره هو الثاني، لأنه ذكر ذلك في ذكر وفد الداريين و هم عشرة نفر فيهم تميم و نعيم ابنا أوس بن.