مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٨٦ - تذييل
الغابة ٣٨٩: ٣ في ترجمة عجير بن عبد يزيد و عجير بن يزيد و الإصابة.
٤٦٦: ٢ نقله عن ابن سعد.
١١- أم الأرقم كذا في تعليقات ابن هشام ناقلا عن بعض النسخ و قد مر في ابن الأرقم.
١٢- حمنة بنت جحش الأسدية اخت زينب أم المؤمنين كانت زوج مصعب ابن عمير، فقتل يوم أحد، فتزوجها طلحة بن عبيد الله، شهدت احدا فكانت تسقي العطشى و تحمل الجرحى و تداويهم، أطعمها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) ثلاثين وسقا كما صرح ابن هشام ٣٦٦: ٣ و ابن سعد في الطبقات ٢٤١: ٨ و في ط: ١٧٥ و الإصابة ٢٧٥: ٤ نقله عن ابن سعد و هي والدة محمد بن طلحة المعروف بسجاد.
١٣- أم الزبير بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم أطعمها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في خيبر أربعين وسقا كما صرح به ابن سعد في الطبقات ٤٧: ٨ و في ط: ٣٢ و الإصابة.
٤٥٣: ٤ نقله عن ابن سعد.
١٤- اميمة- بنت عبد المطلب بن هاشم عمة رسول الله ((صلى الله عليه و آله))، اختلف في إسلامها، فنفاه محمد بن إسحاق، و لم يذكرها غير محمد بن سعد قال...: و أطعم رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) اميمة بنت عبد المطلب أربعين وسقا من خيبر-) راجع الاصابة.
٢٤٢: ٤ و الطبقات ٣١: ٨ و في ط: ٤٦).
١٥- قال ابن هشام ٣٦٧: ٣: أوصى للرهاويين بجاد مائة وسق من خيبر(١). و في رسالات نبوية: ٣٩- في ذكر وفد الرهاويين-: ثم قدم منهم نفر فحجوا مع.
(١) الجاد أي: المجدود أي: نخل يجد منه ما يبلغ مائة وسق) راجع النهاية في جدد).