مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٧ - الشرح
أما بعد، فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة و ابنا هوذة و هاجرا و بايعا على من تبعهم من عكرمة، و إن بعضنا من بعض في الحلال و الحرام، و إني و الله ما كذبتكم و ليحيينكم ربكم".
صورة اخرى على رواية الطبراني في الكبير:
" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بديل بن ورقاء و بسر و سروات بني عمرو، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فإني لم آثم بالكم، و لم أضع في جنبكم، و إن أكرم أهلي من تهامة علي أنتم، و أقربه مني رحما و من تبعكم من المطيبين.
فإني أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي، و لو هاجر بأرضه غير ساكن مكة إلا معتمرا أو حاجا و إني لم أضع فيكم إذ أسلمت، و إنكم غير خائفين و لا محصرين (محقرين).
أما بعد، فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة، و ابنا هوذة، و بايعا و هاجرا على من تبعهم من عكرمة، و أخذ لمن تبعهم منكم مثل ما أخذ لنفسه، و إن بعضنا من بعض أبدا في الحل و الحرم".
الشرح:
" بديل" كزبير) كما في القاموس و تنقيح المقال) بن ورقاء بن عمرو الخزاعي قال أبو نعيم و ابن مندة: تقدم إسلامه، و قال أبو عمر: أسلم هو و ابنه عبد الله يوم فتح مكة بمر الظهران و شهد حنينا و الطائف و تبوك، و كان من كبار مسلمة الفتح و استشهد ابنه عبد الله بصفين تحت راية علي ((عليه السلام))، و قال بديل لابنه: يا بني هذا كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فاستوصوا به فلن تزالوا بخير ما دام فيكم و توفي بديل قبل.