مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣٩ - الشرح
و يهدينا و لا نخشى ضلالا * * * علينا و الرسول لنا دليل
فلم تر مثله في الناس حيا * * * و ليس له من الموتى عديل
أ فاطم إن جزعت فذاك عذر * * * و إن لم تجزعي فهو السبيل
فعودي بالعزاء فإن فيه * * * ثواب الله و الفضل الجزيل
و قولي في أبيك و لا تملي * * * و هل يجزي بفعل أبيك قيل
فقبر أبيك سيد كل قبر * * * و فيه سيد الناس الرسول
توفي أبو سفيان سنة عشرين و لم يذكره ابن هشام في أهل القسمة، و لكن ذكره ابن سعد في الطبقات ٥٣: ٤ و في ط.(١). ٦-" الصلت بن مخرمة" بن المطلب بن عبد مناف القرشي أخو قيس و القاسم ابني مخرمة أعطاه رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و أخاه القاسم مائة وسق كما في أسد الغابة قال: أعطاه النبي ((صلى الله عليه و سلم)) و أخاه القاسم مائة وسق من خيبر و أعطى قيسا خمسين وسقا ذكر ذلك أبو عمر في أخيه القاسم(٢)و قد ذكره الزبير بن بكار و ابن إسحاق فقالا أطعم رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) الصلت بن مخرمة مع أخيه مائة وسق للصلت منها أربعون و هي من خيبر. و قال ابن هشام ٣٦٦: ٣): و للصلت بن مخرمة و ابنيه مائة وسق(٣)و للصلت منها أربعون(٤).
(١) راجع أسد الغابة ٢١٣: ٥ و الإصابة ٩٠: ٤ و الإستيعاب ٨٤: ٤ بهامش الاصابة ..
(٢) راجع ٢٤٤: ٣ من المصدر بهامش الاصابة ..
(٣) يمكن إرجاع الضمير في" ابنيه" إلى مخرمة و على كل حال يخالف نص الكتاب ..
(٤) راجع الاصابة ١٩٢: ٢ و الإستيعاب بهامش الاصابة ٢٦٥: ٣ في" قاسم بن مخرمة" و أسد الغابة.
٢٨: ٣.