مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦١٥ - المصدر
أو فعليا ككون أفعاله مشتملة على حكمة فأكثر تعظيما له، و آثره على المدح الذي هو الثناء على الشيء بكماله ذا علم كان أولا.." فرق بينهما بالعلم دون الاختيار على خلاف ما قاله الراغب(١)." يحتسب عند الله" قال ابن الأثير: و فيه من صام رمضان إيمانا و احتسابا أي: طلبا لوجه الله و ثوابه، و الاحتساب من الحسب كالاعتداد من العد و إنما قيل لمن ينوي بعمله وجه الله احتسبه، لأن له حينئذ أن يعتد عمله فجعل في حال مباشرة الفعل كأنه معتد به، و الحسبة اسم من الاحتساب كالعدة من الاعتداد و الاحتساب في الأعمال الصالحة، و عند المكروهات هو البدار إلى طلب الأجر، و تحصيله بالتسليم و الصبر أو باستعمال أنواع البر و القيام بها على الوجه المرسوم فيها طلبا للثواب المرجو منها.
" الأصم" الذي لا يسمع.
و" الأخرس" الذي لا يقدر أن يتكلم و تكلم هذا الرجل مع النبي ((صلى الله عليه و آله)) بالكتابة كما تقدم.
٢٦- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى عباس بن عبد المطلب.
" أقم في مكانك يا عم الذي أنت به، فإن الله ختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة".
المصدر:
كنز العمال ٦٩: ٧ و في ط هند ٢٩٦/ ١٣٢: ١٦) عن الطبراني و أبي نعيم في.
(١) راجع مجمع البيان ١ في تفسير الحمد فإنه فسره بنحو آخر و الكشاف و غيرهما و في الميزان فسره كالراغب و كذا في المنار و نسبه إلى المشهور و أطال الكلام فيه فراجعه و راجع آلاء الرحمن أيضا.