مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦٠ - المصدر
ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذرة] و هي تسكر [و تسمى السكركة و قال ثعلب: هي خمر يعمل من الغبيراء هذا التمر المعروف) و راجع اللسان ٦٠: ٥ و الفائق.
٤٦: ٣).
قال ابن حجر.. عن أسيد الجعفي قال: كنت عند النبي ((صلى الله عليه و آله)) فكتب إلى أهل الطائف" أن نبيذ الغبيراء حرام".
٥- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى جهينة:
" لا تنتفعوا من الميتة بشيء من إهاب و عصب".
و اللفظ للاستيعاب و الكثير من المصادر.
المصدر:
أسد الغابة ٢٢٦: ٣ و ٣٥٥: ٥ و الإستيعاب ٣٦٩: ٢ و مسند أحمد ٣١٠: ٤ و ٣١١ بأسانيد متعددة و إعلام السائلين: ٢٢ و رسالات نبوية: ١٩٣) عن أبي داود الطيالسي في مسنده) و مصنف ابن أبي شيبة ٨/ ق ٥٠٣: ٢ و ٣: ١٣ و ٥ و الكفاية للخطيب: ٣١٣ و سنن ابن ماجة ١١٩٣: ٢ و تأريخ أصبهان ١٠٨: ٢ و ١٩٩ و الطبقات ٧٧: ٦ و كنز العمال ١٥: ٢٠ و المعجم الصغير للطبراني ٢٢٢: ١ و ١٠١: ٢ و تهذيب الآثار للطبري ٢) من مسند أمير المؤمنين ((عليه السلام)): ٢٨٤- ٢٨٢ بأسانيد متعددة) و منتخب مسند عبد بن حميد: ١٧٧ و الترمذي ٢٢٢: ٤ و فتح الباري.
٥٦٨: ٩ و عمدة القاري ١٣٣: ٢١ و سنن أبي داود ٦٧: ٤ و النسائي ١٧٥: ٧ و ابن ماجة ١١٩٤: ٢ و أحكام القرآن للجصاص ١٤٤: ١ و المعجم الأوسط ١٠٥: ١ و ٤٥٦ و ٦٤: ٣ و ٢٠٥ و ٢٦٦: ٥ و ٢٤٦: ٦ و ٣١٣: ٨ و ٣٢٦ و ١٧٤: ١٠. و الكامل لابن عدي ١٣٤٧: ٤ و ١٨٥٣: ٥ و السنة قبل التدوين: ٣٤٤) عن معرفة علوم.