مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٢ - الشرح
المصدر:
البصائر و الذخائر لأبي حيان التوحيدي: ٢٢٧ و مدينة البلاغة ٢٨٤: ٢ و نثر الدر للآبي ١٧٢: ١ و أوعز إليه في الاصابة ٣٤١: ١ في ترجمة حضرمي بن عامر و كذا في أسد الغابة ٢٩: ٢.
نص الكتاب على رواية الآبي:
كتب إلى بني أسد بن خزيمة و من يألف إليهم من أحياء مضر:
" إن لكم حماكم و مرعاكم، و لكم المهيل الرمال و ما حازت، و تلاع الحزن و ما سادت، و لكم مفيض السماء حيث اشتهى (استنهى) و صديع الأرض حيث ارتوى".
الشرح:
" و من تألف إليهم" أي تأنس إليهم من قولهم أتألفه أي: أداريه، و أتأنس إليه، و تألفوا أي: اجتمعوا يعني من لحق بهم من أحياء مضر فتأنس بهم، و يحتمل أن يكون من الإيلاف بمعنى العهد و الذمام، و المراد حينئذ من عاهدهم و حالفهم.
" من أحياء مضر" بنو مضر قبيلة عظيمة من العدنانية، و هم بنو مضر بن نزار بن معد بن عدنان كانت مساكنهم حيز الحرم إلى السروات و ما دونها من الغور، و ما والاها من البلاد لمساكنهم و مراعي أنعامهم من السهل و الجبل، و امتدت ديارها بقرب من شرقي الفرات نحو حران و الرقة... و كانوا أهل الكثرة و الغلب بالحجاز من سائر بني عدنان، و كانت لهم رئاسة مكة، و يجمعهم فخذان.