مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٨ - الشرح
البلدان ١٥٥: ١ كما سيأتي، و أشار إليه في النهاية في" إرم" و أنه ((صلى الله عليه و آله)) أقطعه لبني جعال.
الشرح:
" لبني جفال" بالفاء لم أعثر على ذكرهم في الكتب الموجودة عندي، و في معجم قبائل العرب" بنو جعال" (بالعين المهملة) ابن ربيعة أقطعهم النبي إرم من ديار جذام ناقلا ذلك عن لسان العرب ١٦: ١٢ قال: و في الحديث ذكر إرم بكسر الهمزة و فتح الراء الخفيفة، و هو موضع من ديار جذام أقطعه سيدنا رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) بني جعال بن ربيعة) و في القاموس: إرم ماء بديار جذام بأطراف الشام(١)و فيه في جعل: أن جعال ككتاب حي، فجفال بالفاء تصحيف(٢). و في معجم البلدان: إرم بالكسر ثم الفتح علم لجبل من جبال حسمى من ديار جذام بين إيلة و تيه بني إسرائيل، و هو جبل عال عظيم العلو يزعم أهل البادية أن فيها كروما و صنوبرا، و كان النبي ((صلى الله عليه و آله)) قد كتب لبني جعال بن ربيعة بن زيد الجذاميين:" إن لهم إرما لا يحلها أحد عليهم لغلبهم عليها، و لا يحاقهم، فمن حاقهم فلا حق له و حقهم حق".
" لا يحاقهم" أي: لا يخاصمهم كما تقدم في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لراشد بن عبد رب.
" و كتب الأرقم" و في نقل الحازمي" و كتب خالد بن سعيد".
(١) و في تاج العروس ١٤٨: ٨ بعد كلام الفيروزآبادي: هكذا في النسخ و هو غلط من وجوه:
الأول: أن سياقة يقتضي أنهما موضعان، و الصواب أنه جبل فيه ماء.
ثانيا: فإن هذا الجبل قد جاء ذكره في الحديث و ضبطه ابن الأثير كعنب و تلاه ياقوت في معجمه فقال:
إرم اسم علم جبل من جبال حسمى إلى آخر كلام ياقوت ..
(٢) ضبطه ابن الأثير و ياقوت و معجم قبائل العرب" جعال" بالعين المهملة.