مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩٨ - الشرح
٢٨- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لبلال بن الحارث.
" إن له النخل و جزعه و شطره ذا المزارع و النخل، و إن له ما أصلح به الزرع من قدس، و إن له المضة و الجزع و الغيلة إن كان صادقا. و كتب معاوية".
المصدر:
الطبقات الكبرى ١/ ق ٢٥: ٢ و تهذيب تأريخ ابن عساكر ٣٠٣: ٣ و مدينة البلاغة ٣١٤: ٢.
و الوثائق السياسية: ١٦٤/ ٢٧٠ عن الطبقات ثم قال: انظر اشپرنكر.
٢٠٢: ٣) التعليقة الاولى).
الشرح:
" إن له النخل و جزعة" قال ابن سعد في الطبقات بعد نقل الكتاب: فأما قوله:
جزعة فإنه يعني قرية، و أما شطره فإنه يعني تجاهه و هو في كتاب الله عز و جل:
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ* آل عمران ١٤٤ و ١٥٠ يعني تجاه المسجد الحرام، و أما قوله من قدس فالقدس: الخرج و ما أشبهه من آلة السفر، و أما المضة فاسم الأرض(١)." النخل" قال السمهودي ١٣١٩: ٤: نخل بلفظ اسم جنس النخلة من منازل بني ثعلبة بنجد على يومين من المدينة... و قال الحافظ ابن حجر في غزوة ذات.
(١) و راجع تهذيب تاريخ ابن عساكر ٣٠٣: ٣ و فيه:" إن له النخل و جذعه و شطره ذا المزارع و النخل فإن له ما صلح الزرع من قدس، و إن له المصة و الجذع و الغيلة إن كان صادقا. و كتب الكتاب معاوية. فأما قوله جذعة فانه يعني به قربه، و أما شطره فإنه يعني به تجاهه و هو في كتاب الله:" فول وجهك شطر المسجد الحرام" و أما قوله:" من قدس" فالقدس الجذع و ما أشبهه من آلة السفر، و أما المصة فاسم الأرض فالمظنون أنه نقله عن ابن سعد و النسخة مغلوطة.