مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٣ - و في رواية
السبب في كونهم أقرب رحما منه ((صلى الله عليه و آله)) كما أن أمّ وهب أبي آمنة قيلة أيضا من خزاعة(١)كما أن أم لؤي أيضا من خزاعة(٢)." و من تبعكم من المطيبين"(٣)المطيبون: هم بنو زهرة و بنو أسد بن عبد العزى و بنو الحارث بن فهر و بنو عبد مناف و بنو تيم بن مرة (على اختلاف في ذكر القبائل). و في معجم قبائل العرب ١١١١: ٣:" هم خمس قبائل: مخزوم، عدي، سهم، جمح، عبد الدار(٤)". و على كل حال سموا بهذا الاسم لأنهم اجتمعوا في دار عبد الله بن جدعان و تحالفوا على أن لا يسالموا الكعبة ما أقام حراء و ثبير و ما بل بحر صوفه، و أن ينصر المظلوم(٥)، و صنعت عاتكة بنت عبد المطلب طيبا فغمسوا أيديهم فيه فسموا المطيبون، سمي هذا الحلف حلف الفضول، شهد رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) هذا الحلف و هو ابن عشرين سنة، و كان ((صلى الله عليه و آله)) يقول بعد مبعثه: حضرت دار عبد الله بن جدعان حلفا ما يسرني به حمر النعم و لو دعيت إليه لأجبت(٦). و اجتمع بنو عبد الدار و بنو مخزوم و سهم و جمح و بنو عدي بن كعب فتحالفوا فسموا الأحلاف.
(١) جمهرة النسب: ٢٩ و الطبقات ١/ ق ٣١: ١ قيلة اسم أمّ وهب ..
(٢) الطبري ٢٦٢: ١ ..
(٣) قال ابن سعد: و من تبعكم من المطيبين فهم بنو هاشم و بنو زهرة و بنو الحارث بن فهر و تيم بن مرة و أسد بن عبد العزى ..
(٤) اليعقوبي ١٣: ٢ و الكامل ٤١: ٢ و مروج الذهب ٢٧٠: ٢ و النهاية لابن الأثير و لسان العرب في" طيب".
قال في النهاية: اجتمع بنو هاشم و بنو زهرة و تيم و في الكامل: و كانوا بني هاشم و بني المطلب و بني أسد بن عبد العزى و زهرة بن كلاب و تيم بن مرة.
و راجع الطبقات الكبرى ١/ ق ٤٤: ١ فإنه ذكرهم اليعقوبي و السيرة الحلبية ١٦: ١ و دحلان ١٥: ١ و ابن هشام ١٣٨: ١ و ١٣٩ و البداية و النهاية ٢٩١: ٢ و الصحيح من السيرة ٩٨: ١.
(٥) اليعقوبي إلى قوله" بحر صوفه" و راجع النهاية في" طيب" و ابن هشام ١٣٩: ١ و الكامل ٤١: ٢ ..
(٦) راجع البداية و النهاية ٢٩١: ٢ و الصحيح من السيرة ٩٨: ١ و اليعقوبي ١٢: ٢.