مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٣١ - و في رواية
الطرفين على تقرير هذه المحالفة و تجديد عهدها.. ..
و في القاموس ألت أسنانه أي: فسدت، فعلى هذا لا حاجة إلى التقدير، فيكون المعنى لم أتوجع من فسادكم فتكون الباء للسببية و الغرض بيان حلمه و صفحه، و أنه يبدل الشنآن بالمحبة و البغض بالمودة.
و في الطبقات" لم آثم مالكم" أي: لم أعمل ما لا يحل في مالكم و لم آخذه بغير حق.
" و لم أضع نصحكم" أي: لم أدع نصحكم كذا في الأموال لأبي عبيد و في سائر النسخ" و لم أضع في جنبكم" و الجنب في الأصل البعد، قال ابن الأثير: يقال: ما فعلت في جنب حاجتي أي: في أمرها، و الوضع: السرعة من أوضع البعير إذا أسرع فالمعنى: لم أترك في أمركم، و التقدير لم أترك في أمركم شيئا لا بد منه، أو لم أسرع في أمركم بل اخترت التأني كي تفيئوا إلى الاسلام.
" و إن من أكرم أهل تهامة" كذا في الأموال و في سائر النسخ بحذف" من" و في الطبراني" و إن أكرم أهلي من تهامة علي أنتم"" و أقربه رحما أنتم و من تبعكم" كذا في الأموال و في المغازي" أقربهم رحما أنتم و من تبعكم" و في رسالات نبوية و أسد الغابة" و أقربهم لي رحما و من معكم" و في ابن أبي شيبة" و أقربه رحما و من تبعكم".
و في الطبقات" و أقربهم رحما مني أنتم و من تبعكم".
" تهامة" بالكسر مكة شرفها الله تعالى كذا في القاموس و في النهاية: ذات عرق أول تهامة إلى البحر و جدة و قيل: تهامة ما بين ذات عرق إلى مرحلتين من وراء مكة و ما وراء ذلك من المغرب فهو غور، و قال القلقشندي في نهاية الإرب: