مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٥٦ - الشرح
و كتب الفضائل كينابيع المودة و الصواعق و نور الأبصار، و راجع سفينة البحار و مستدركه، و راجع قاموس الرجال ٤٣٠: ١٠ و تنقيح المقال ٧٧: ٣ من فصل النساء و البداية و النهاية ٢٩١: ٥ و ما بعدها و الحلبية ٣٥١: ٣ و الطبقات.
٣٥: ٨ و ١/ ق ٨٤: ١ و اليعقوبي ٧٢: ٢.
ماتت سنة خمس أو أربع أو ثلاث قبل الهجرة في رمضان، و دفنت بالحجون، قال العلامة المحقق المرتضى أيده الله تعالى و حفظه في كتابه القيم" الصحيح من السيرة": و في السنة العاشرة من البعثة كانت وفاة الرجل العظيم أبي طالب (عليه الصلاة و السلام)... ثم بعده بمدة وجيزة- قيل: بثلاثة أيام و قيل: بشهر خديجة أم المؤمنين صلوات الله و سلامه عليها أفضل أزواج النبي الأكرم ((صلى الله عليه و آله)). ..
) راجع ١٢٨: ٤).
٢-" سودة بنت زمعة" بن قيس من بني عامر بن لؤي، تزوجها رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بعد موت خديجة (صلوات الله عليه)ا قبل عائشة كما عن الزهري، و بنى بها قبل عائشة بالاتفاق.
أراد رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أن يطلقها فقالت: لا تطلقني و أمسكني، فاني لا أريد ما يريد النساء، فإنما أود أن احشر في زمرة أزواجك و أنت في حل من شأني فأمسكها حتى توفي عنها، و كان وفاتها في آخر خلافة عمر أو في خلافة معاوية(١).
(١) راجع الطبقات ٣٥: ٨ و ما بعدها و أسد الغابة ٤٨٤: ٥ و الإصابة ٣٣٨: ٤ و الإستيعاب بهامش الاصابة.
٣٢٣: ٤ و زاد المعاد ٢٦: ١ و قاموس الرجال ٤٦٠: ١٠ و البداية و النهاية ٢٩٤: ٥ و الحلبية ٣٥٢: ٣ و الخصال ٤١٩: ٢ و الكافي ٣٩٠: ٥ و اليعقوبي ٧٣: ٢.