مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣١ - ٩٦- كتابه (
كما في الطبقات ١/ ق ٧٧: ٢ و في أسد الغابة في ترجمة الأرقم أن اسمه: أوس بن جهيش.
" كتابا على" أي: لهم العهد على ما شرطوا في إسلامهم" إن لنا من أرضنا...)
على أن يعملوا و يعتقدوا ما يكتب لهم من إقام الصلاة.
" و أن محمدا رسول الله" لم تكن في نقل الوثائق.
" و قد سقتها الأنواء..." و في الوثائق:" سقية الأنواء فالعشر و ما كان من أرض تسقى بالدالية فنصف العشر" قال الزمخشري في تفسير ما نقله: إنما ألزمهم نصف العشر فيما سقته السماء، و ما سقي سيحا، و ما سقته السماء سيان في وجوب العشر بكماله إلا ما سقي بغرب أو دالية لقوله ((صلى الله عليه و آله)):" فيما سقت السماء العشر و ما سقى بالرشاء ففيه نصف العشر" لأنه أراد تأليفهم على الاسلام.
أقول: كان وفود النخع آخر الوفود، و قد تعرض لذكرهم في الطبقات.
١/ ق ٧٧: ٢ و الإصابة و أسد الغابة في ترجمة جهيش و أرطاة و أرقم، و الحلبية.
٢٧٠: ٣ و المواهب اللدنية شرح الزرقاني ٦٧: ٤ و زاد المعاد ٣ و لم يذكر في وفدهم جهيش و لعل وفودهم كان وفودا آخر كما لا يخفى على من راجع المصادر، و قد مر الكلام منا في ذيل كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأرطاة.
٩٦- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأبناء اليمن:
نقل في الوثائق السياسية: ٢٥٢/ ٣٣٣- الف قال: (بعد ذكره أخبار الردة للأسود العنسي و هو عبهلة بن كعب) هذا ما ذكر الطبري أما الأكوع الحوالي (الوثائق السياسية اليمنية: ١٣٤ فينقل عن مخطوطة التاريخ المجهول): ذكر الزبير بن النعمان الصنعاني عن غير واحد ممن أدركه أن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) كتب لوفد الأبناء حين.